ذكر ممثلو الادعاء المختصون بمكافحة الإرهاب في فرنسا أنهم فتحوا تحقيقاً أولياً في ما يشتبه أنها جرائم تعذيب وجرائم حرب على خلفية إساءة معاملة السلطات الإسرائيلية لمواطنين فرنسيين كانوا ضمن "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة.
وقال مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب إنه فتح تحقيقاً أولياً بعد إحالة من وزارة الخارجية الفرنسية في 28 أيار الماضي.
وأضاف المكتب أن الإحالة تمت بموجب المادة 40 من قانون الإجراءات الجنائية الفرنسي، التي تلزم الموظفين العموميين بالإبلاغ عن الجرائم أو المخالفات المشتبه بها.
وتابع أن التحقيق يتعلق بما بشتبه أنها جرائم تعذيب وجرائم الحرب، موضحاً أن التحقيقات عهد بها إلى المكتب المركزي الفرنسي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الكراهية.
واستولت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، في 18 أيار الماضي، على "أسطول الحرية" الذي كان متجهاً من تركيا إلى قطاع غزة، وأقدمت على الاعتداء على الناشطين الموجودين على متنه.
وبعيد اعتقالهم، أقدم وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي على التنكيل بالناشطين وصور ممارساته ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
على إثر ذلك، نددت العديد من الدول العربية والغربية، وخاصة تلك التي لها مواطنون على متن سفن الأسطول، بالإساءة الإسرائيلية وطالبت سلطات الاحتلال بإجراء تحقيقات.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:41
القناة 14 الاسرائيلية: نتنياهو لا يريد أن يظهر بمظهر من يجرّ رئيس الولايات المتحدة إلى حرب
-
21:41
"القناة 14": القادة السياسيون والعسكريون في "إسرائيل" يعتبرون استمرار حصار إيران أكثر أهمية في تقويض النظام من استئناف الغارات
-
21:40
القناة 14 الاسرائيلية: "إسرائيل" ستسعد برؤية الأميركيين يستأنفون العمليات العسكرية ضد إيران بكامل شدتها
-
20:52
العراق: نحقق في استهداف السعودية بمسيّرات انطلقت من أراضينا وفق الإعلان السعودي ولن نسمح بالمساس بعلاقاتنا مع المملكة
-
20:40
الحزب التقدمي الاشتراكي: صفحات تنتحل صفة رسمية وتحمل اسم الحزب لا تمثله ولا تعبّر عن مواقفه، والبيانات الرسمية تُنشر حصرًا عبر منصاته المعتمدة
-
20:37
ترامب: تركيا حليفة لنا وهي لا تحب "إسرائيل" لكنها كانت رائعة معي
