اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي أنّ السلام الدائم يبنى على توازن القوى لا على المهادنات، مشدّداً على أنّ قوة بلاده تتصاعد ما يعيد رسم خارطة النفوذ في المنطقة.

وقال ولايتي، في منشور على "إكس": "الكابوس الذي طالما خشيه المنظّرون الغربيون أصبح حقيقة: إيران تتصاعد قوةً وتُعاد رسم خارطة النفوذ". 

 

ورأى ولايتي أنّ سعي الأميركيين لإبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز يمثّل انتصاراً لمحور المقاومة، وانهياراً لعقيدة الضغط على إيران، مستشهداً بتقارير الصحف الغربية.

وقال: "رويترز وغارديان تعترفان: ترامب بحاجة إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح هرمز. هذا انهيار لعقيدة الضغط على إيران وانتصار لمحور المقاومة".

كما شدّد ولايتي على أنّ السلام الدائم يرتكز على توازن القوى، وأنّ الاعتماد على المهادنة "خطأ استراتيجي".

وأضاف: "الخطأ الاستراتيجي الأفدح يقترفه من يتوهّمون في ‎المنطقة أنّ المهادنة مخرج. الهندسة الجديدة للقوة لن تُبنى على حساب المقاومة. إنّ الأوهام الدبلوماسية ثمنها باهظ والسلام الدائم لا ينبت إلا من رحم توازن القوى لا من أوهام التعهّدات الجوفاء".

وتأتي هذه التصريحات في ظلّ سعي أميركي متواصل لإبرام اتفاق مع إيران يؤدّي إلى فتح مضيق هرمز على وجه السرعة، إلا أنّ طهران ترفض الذهاب نحو اتفاقات جزئية، وتربط فتح المضيق بملفات عديدة؛ أبرزها الاعتراف بحقها المشترك مع مسقط في إدارة الممر، والإفراج عن أصولها المجمّدة، ووقف الحرب على جميع حركات المقاومة بالمنطقة، وخاصة حزب الله في لبنان.

الأكثر قراءة

الرئــيس عــون ينـــتقد إيــران وقاســم بقــوّة الاحتلال يُواصل إجرامه... و26 عمليّة للمقاومة