اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توجه الناخبون في أرمينيا، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد في استحقاق يُنظر إليه على أنه اختبار لمستقبل توجهات البلاد السياسية والخارجية، وسط تصاعد التوتر مع روسيا.

ويأمل رئيس الوزراء نيكول باشينيان في الحصول على ولاية جديدة تمتد لخمس سنوات، مستنداً إلى برنامج يركز على تعزيز الاستقرار الداخلي والانفتاح على أوروبا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على العلاقات مع موسكو.

ويحق لنحو 2.5 مليون ناخب المشاركة في الانتخابات التي تأتي في ظل خلافات متزايدة بين يريفان والكرملين، بعدما وسعت أرمينيا علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الأخيرة، ما أثار استياء روسيا التي فرضت أخيراً قيوداً على بعض الواردات الأرمينية.

وركز باشينيان خلال حملته الانتخابية على مشروع "مفترق طرق السلام"، الذي يهدف إلى تحويل أرمينيا إلى مركز عبور إقليمي وإعادة فتح خطوط التواصل مع أذربيجان وتركيا، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى تنويع شراكاتها الخارجية لا إلى قطع علاقاتها مع موسكو.

وشهدت العلاقات بين أرمينيا وروسيا تراجعاً تدريجياً منذ وصول باشينيان إلى السلطة عام 2018، بعدما كانت يريفان تُعد أحد أقرب حلفاء الكرملين في منطقة جنوب القوقاز منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.

وزادت حدة الخلاف بعد خسارة أرمينيا السيطرة على إقليم ناغورني قره باغ عام 2023، وما تبع ذلك من نزوح عشرات الآلاف من الأرمن، إضافة إلى تبني يريفان تشريعات تعزز التقارب مع أوروبا.

وفي الأسابيع الأخيرة، حذرت موسكو من أن استمرار المسار الأوروبي قد يقود أرمينيا إلى "سيناريو أوكرانيا"، بينما اعتبر مراقبون أن القيود التجارية الروسية تمثل محاولة للضغط على الحكومة الأرمينية قبل الانتخابات.

كما يحظى باشينيان بدعم غربي متزايد، إذ عززت الولايات المتحدة تعاونها مع أرمينيا عبر اتفاقات ثنائية وزيارات دبلوماسية رفيعة المستوى، في وقت تترقب فيه العواصم الإقليمية والدولية نتائج الانتخابات وانعكاساتها على توازنات جنوب القوقاز.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«إسرائيل» تستهدف الجيش غداة اتفاق واشنطن هيكل في اسلام أباد... ورغبة باكستانيّة باستكشاف ملف لبنان