اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سلّط موقع رياضي الضوء على قائمة من 10 لاعبين شاركوا في كأس العالم 2006 في ألمانيا وما زالوا يمارسون كرة القدم بشكل احترافي حتى عام 2026، في مشهد نادر يعكس طول المسيرة الاستثنائي لبعض نجوم اللعبة عبر عقدين كاملين. ويأتي في مقدمة هؤلاء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش، الذين واصلوا اللعب على أعلى المستويات رغم تقدّمهم في السن، بعدما كانوا ضمن جيل 2006 الذي ضم 736 لاعباً مثلوا 32 منتخباً.

ومع مرور 20 عاماً على البطولة، اعتزل معظم المشاركين واتجهوا إلى التدريب أو التحليل أو الإدارة، إلا أن قلة قليلة واصلت المسيرة داخل المستطيل الأخضر. ويبرز ميسي، الذي بدأ حينها موهبة شابة في المنتخب الأرجنتيني، كأحد أبرز لاعبي جيله بعدما توج بكأس العالم 2022 وعدة ألقاب قارية، فيما يواصل رونالدو، الذي سجل أول أهدافه في مونديال 2006، الحفاظ على أرقامه التهديفية القياسية في سن متقدمة. أما مودريتش، فقد انتقل من لاعب شاب في كرواتيا إلى قائد قاد بلاده إلى نهائي مونديال 2018 وما زال فاعلاً في خط الوسط.

وتضم القائمة أيضاً أسماء بارزة مثل الإسباني سيرجيو راموس الذي لم يعلن اعتزاله رسمياً، والحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا الذي يواصل مسيرته في الأربعين من عمره، إضافة إلى البولندي لوكاس فابيانسكي، والألماني لوكاس بودولسكي، والمهاجم الباراغواياني روكي سانتا كروز، إلى جانب لاعبين آخرين واصلوا اللعب في دوريات مختلفة حول العالم.

ويعكس استمرار هؤلاء اللاعبين حتى عام 2026 حالة استثنائية في كرة القدم الحديثة، حيث باتت الخبرة والانضباط البدني عاملاً يسمح بإطالة المسيرة الاحترافية بشكل غير مسبوق، ليصبحوا أشبه بجسر حي يربط بين جيلين من تاريخ اللعبة.