اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت جمهورية أفريقيا الوسطى موافقتها على استقبال مهاجرين من جنسيات أجنبية رحّلتهم الولايات المتحدة، في أحدث مثال على الاتفاقات التي تبرمها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع دول أفريقية لتسريع عمليات الترحيل.

وأرسلت واشنطن مُرحّلين من جنسيات أجنبية إلى دول أفريقية، من بينها: جمهورية الكونغو الديمقراطية، وغانا، وسيراليون، وغينيا الاستوائية، بموجب اتفاقات يقول ديمقراطيون في مجلس الشيوخ إنها تكلفت عشرات الملايين من الدولارات.

وفي كثير من الحالات، كان المرحّلون قد حصلوا على حماية قانونية من محاكم الهجرة في الولايات المتحدة تحول دون إعادتهم إلى بلدانهم، إلا أن منظمات حقوقية ترى أن اتفاقات الترحيل إلى دول أخرى تتيح للولايات المتحدة الالتفاف على تلك الحماية، بحسب "رويترز".

كما دافعت واشنطن عن عمليات الترحيل ووصفتها بأنها قانونية، وقال مسؤول في حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى إن الاتفاق مع بلاده نوقش خلال اجتماع عُقد في 18 أيار، في بانغي مع وفد أميركي برئاسة كريستيان جوفي إيرهارت، نائب مساعد وزير الخارجية لدى مكتب السكان واللاجئين والهجرة.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، "ستستقبل جمهورية أفريقيا الوسطى بالفعل مهاجرين رحّلتهم السلطات الأميركية في إطار اتفاقات مع الولايات المتحدة".

وقال دبلوماسي مقيم في المنطقة، رفض أيضاً الكشف عن هويته، إن اتفاقاً تسنَّى التوصل إليه.

وأكد مسؤول في المنظمة الدولية للهجرة أن المنظمة ستشارك في تقديم المساعدة للمرحَّلين فور وصولهم إلى جمهورية أفريقيا الوسطى.

وقدّمت المنظمة بالفعل مساعدات للمرحلين من دول ثالثة في أماكن أخرى من أفريقيا، من بينها الكونغو.

وقدمت الولايات المتحدة، هذا العام، 85 مليون دولار، للمنظمة الدولية للهجرة نظير عملها في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إن جميع المرحّلين يحصلون على كامل إجراءات التقاضي الواجبة. وأحالت الأسئلة المتعلقة بتفاصيل الاتفاق إلى وزارة الخارجية.


الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران