اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا يحتاج المراقب الى كثير من العناء، لاكتشاف ان زيارات الموفد الرئاسي الفرنسي الى بيروت، بات ينطبق عليها المثل القائل: "تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي"، خلافا لكل ما تسربه المقرات الرئاسية من اجواء ومعلومات، متجاهلة موازين القوى الاقليمية، التي تجعل من الدور الفرنسي عاجزا عن مواجهة الحملة الاميركية – "الاسرائيلية".

أشار مصدر ديبلوماسي فرنسي الى ان مقاربة الرئيس ماكرون، تنطلق من أن حصر المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية في واشنطن، تحت رعاية الرئيس ترامب حصرا، شكلت عامل ضغط كبير على بيروت، وجاء لمصلحة "اسرائيل". من هنا الطرح الفرنسي المتكرر لنقلها من العاصمة الاميركية وجعلها تحت رعاية الامم المتحدة، كاشفا ان البيت الابيض تلقى اكثر من طلب رسمي فرنسي ومصري قبل مدة، لنقل تلك المحادثات الى "مكان محايد"، الا ان ترامب رفض بشدة.

وتابع المصدر بان الاتصالات الفرنسية نجحت جزئيا خلال الاسبوعين الاخيرين، في اعادة احياء "خماسية باريس"، و "توحيد" جهودها الى حد ما، معيدة بعضا من التوازن الى المفاوضات الجارية في واشنطن، استنادا الى عاملين اساسيين:


ميشال نصر - "الديار"

*لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:*?

https://addiyar.com/article/2362505

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران