لا يحتاج المراقب الى كثير من العناء، لاكتشاف ان زيارات الموفد الرئاسي الفرنسي الى بيروت، بات ينطبق عليها المثل القائل: "تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي"، خلافا لكل ما تسربه المقرات الرئاسية من اجواء ومعلومات، متجاهلة موازين القوى الاقليمية، التي تجعل من الدور الفرنسي عاجزا عن مواجهة الحملة الاميركية – "الاسرائيلية".
أشار مصدر ديبلوماسي فرنسي الى ان مقاربة الرئيس ماكرون، تنطلق من أن حصر المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية في واشنطن، تحت رعاية الرئيس ترامب حصرا، شكلت عامل ضغط كبير على بيروت، وجاء لمصلحة "اسرائيل". من هنا الطرح الفرنسي المتكرر لنقلها من العاصمة الاميركية وجعلها تحت رعاية الامم المتحدة، كاشفا ان البيت الابيض تلقى اكثر من طلب رسمي فرنسي ومصري قبل مدة، لنقل تلك المحادثات الى "مكان محايد"، الا ان ترامب رفض بشدة.
وتابع المصدر بان الاتصالات الفرنسية نجحت جزئيا خلال الاسبوعين الاخيرين، في اعادة احياء "خماسية باريس"، و "توحيد" جهودها الى حد ما، معيدة بعضا من التوازن الى المفاوضات الجارية في واشنطن، استنادا الى عاملين اساسيين:
ميشال نصر - "الديار"
*لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:*?
https://addiyar.com/article/2362505
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:21
الوكالة الوطنية للإعلام: إحراق منازل في منطقة المشاع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور
-
16:58
الإعلام الأمني العراقي: انفجار عتاد داخل معسكر التاجي شمال بغداد
-
16:33
حريق كبير يلتهم أحراج عين جرفا في حاصبيا
-
16:11
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
-
16:04
الوكالة الوطنية: قصفٌ بالقذائف الفوسفورية استهدف مرتفع علي الطاهر بعد ظهر اليوم
-
15:57
مسؤول إسرائيلي: المقترح بشأن غزة ليس كافيا وإسرائيل غير مستعدة للانسحاب
