اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قُتل 7 أشخاص وأصيب العشرات بجروح في اشتباكات عنيفة اندلعت بمدينة راولاكوت في الجزء الخاضع لإدارة باكستان من إقليم كشمير، بين قوات الشرطة وأعضاء من حركة "اللجنة المشتركة للعمل الشعبي" المناهضة للحكومة، المطالبة بإصلاحات اقتصادية وإدارية.

وجاءت المواجهات إثر تمسك الحركة بالاحتجاجات بعد أيام من حظرها بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

وأكد المفوض المدني سردار وحيد مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 40 آخرين، بينما أعلنت الشرطة في بيان منفصل مقتل أربعة من عناصرها وإصابة 23 آخرين.

وفرضت الشرطة حظراً على التجمعات الكبيرة في مظفر أباد، وأغلقت المكتب المركزي للحركة، معلنةً اعتقال أكثر من 70 عضواً من أنصارها خلال نهاية الأسبوع، وسط جولات تفقدية لأجهزة إنفاذ القانون في المدينة، بعدما تهافت السكان على المتاجر لتخزين المؤن.

في المقابل، رفض أعضاء اللجنة الشعبية تصنيفهم كمجموعة "إرهابية"، واصفين القرار بـ "القمع" ومؤكدين أن مطالبهم حقوقية واقتصادية مشروعة.

يُذكر أن المنطقة شهدت في أيلول الماضي اشتباكات مماثلة أسفرت عن مقتل 9 أشخاص، علماً بأن إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة متنازع على سيادته الكاملة بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن بريطانيا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران