اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تُعد زبدة اللوز من الخيارات الغذائية التي اكتسبت انتشارًا واسعًا في السنوات الأخيرة، باعتبارها بديلًا صحيًا لزبدة الفول السوداني، بفضل احتوائها على مزيج من الدهون غير المشبعة والألياف والبروتين النباتي، إلا أن خبراء التغذية يشددون على أهمية الاعتدال في تناولها لتفادي آثارها السلبية المحتملة.

وبحسب أخصائيين في التغذية، فإن تناول زبدة اللوز بكميات معتدلة يوميًا قد يساهم في دعم صحة القلب وتحسين مستويات الكوليسترول وتقليل الالتهابات، إضافة إلى تعزيز الشعور بالشبع والمساعدة في ضبط مستوى السكر في الدم، نظرًا لغناها بـ"فيتامين E" والمغنيسيوم والدهون الصحية.

وتشير البيانات الغذائية إلى أن ملعقتين كبيرتين من زبدة اللوز تحتويان على نحو 206 سعرات حرارية، و6.7 غرامات من البروتين، و17 غرامًا من الدهون، إلى جانب مجموعة من المعادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد، ما يجعلها غذاءً عالي القيمة الغذائية ومشبعًا في الوقت نفسه.

ويرى مختصون أن هذه التركيبة تساعد على تقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة، وتعزيز مستويات الطاقة خلال اليوم، خصوصًا عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.

في المقابل، يحذر الخبراء من أن الإفراط في تناول زبدة اللوز قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية المستهلكة وبالتالي زيادة الوزن مع مرور الوقت، إضافة إلى احتمالية حدوث اضطرابات هضمية بسيطة مثل الانتفاخ أو الغازات لدى بعض الأشخاص.

كما يشيرون إلى أن الاعتماد المفرط عليها قد يقلل من تنوع النظام الغذائي ويؤثر على الحصول على عناصر غذائية أخرى ضرورية للجسم.

وعلى المدى الطويل، قد يساهم تناولها باعتدال في تحسين بعض مؤشرات صحة القلب والأيض، مثل مستويات الدهون في الدم وضغط الدم، وفق دراسات غذائية.

ويؤكد الخبراء أن الاستفادة من زبدة اللوز تعتمد على “الاعتدال”، مشددين على أن إدخالها بكميات صغيرة ضمن نظام غذائي متوازن يمنح فوائد صحية، بينما الإفراط فيها قد يقلل من هذه الفوائد.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران