اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعاد إيلون ماسك تعريف معنى المال ومفهوم الثروة مع اقترابه من تخطي حاجز التريليون دولار لأول مرة في التاريخ بسرعة رهيبة تجاوزت حتى تقديرات الثروة في السابقة والتي كانت تتوقع الوصول إلى هذه العتبة بحلول عام 2027.

الرقم الجديد للثروة يصعب تصوره، إذ يحتاج ماسك إلى إنفاق مليون دولار كل ساعة لمدة قرن من الزمن أو أكثر حتى يستنفد هذه الثروة وبشرط ألا يحقق أي عوائد على الأموال المتبقية طيلة المئة عام القادمة، وأن يكون حياً بعمر الـ159 عاماً.

يملك ماسك حالياً نحو 273 مليار دولار من الأسهم والخيارات بفضل قيادته لشركة "تسلا"، لكن الطرح المرتقب لشركة "سبيس إكس" المتخصصة في الصواريخ والذكاء الاصطناعي، قد يدفع ثروته إلى مستويات غير مسبوقة.

يتوقع أن يضيف الاكتتاب نحو 841 مليار دولار إلى ثروته، مع احتفاظه بما يقارب نصف أسهم الشركة التي يجري تقييمها عند 1.77 تريليون دولار، ما يرفع إجمالي ثروته إلى نحو 1.11 تريليون دولار من شركتين فقط.

تعتمد هذه الثروة بالكامل تقريباً على تقييمات السوق، إذ إنها ليست سيولة نقدية بل "ثروة ورقية" ترتبط بأداء تسلا وسبيس إكس وثقة المستثمرين فيهما.

رقم لا يمكن إنفاقه عملياً يعادل تريليون دولار مليون مليون دولار، وهو رقم يتجاوز حدود الإنفاق الواقعي خلال عمر الإنسان.

حتى مع إنفاق مليون دولار كل ساعة، على مدار اليوم، سيستغرق الأمر أكثر من قرن لاستنزاف تريليون دولار.

ثروة تتفوق على دول واقتصادات

تتجاوز ثروة ماسك المرتقبة اقتصادات غالبية دول العالم، إذ لا يمتلك سوى نحو 20 بلداً ناتجاً محلياً يفوق 1.1 تريليون دولار وفق بيانات صندوق النقد الدولي.

وتشمل الاقتصادات الأصغر من ثروته المحتملة دولاً متقدمة مثل تايوان (977 مليار دولار) وأيرلندا (779 مليار دولار) والسويد (760 مليار دولار) وسنغافورة (660 مليار دولار)، إلى جانب جنوب أفريقيا موطنه الأصلي (480 مليار دولار).

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر