اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد مصدر قضائي، اليوم الاثنين، بأن الادعاء الإيطالي وضع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قيد التحقيق، على خلفية ما نُشر بشأن طريقة تعامله مع ناشطين شاركوا في “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة الشهر الماضي.

ويأتي هذا الإجراء بعد تداول مقطع فيديو لبن غفير خلال زيارة إلى ميناء أشدود، حيث كان يُحتجز عدد من النشطاء، وظهرت لقطات أثارت جدلاً واسعاً حول طريقة التعامل معهم.

وأظهرت المقاطع المصوّرة الوزير الإسرائيلي وهو يتجول بين معتقلين مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، في واقعة أثارت انتقادات حقوقية وإعلامية في عدد من الدول الأوروبية.

وكانت الحكومة الإيطالية قد اعتبرت في وقت سابق أن معاملة النشطاء خلال احتجازهم غير مقبولة، وهددت باتخاذ خطوات دبلوماسية، من بينها استدعاء السفير الإسرائيلي لطلب توضيحات.

كما دعت روما إلى تقديم اعتذار رسمي عن طريقة التعامل مع المشاركين في الأسطول، معتبرة أن ما جرى يمثل تجاهلاً لمطالبها الدبلوماسية.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الجدل الأوروبي حول تعامل إسرائيل مع ناشطي أسطول المساعدات المتجه إلى قطاع غزة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران