اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف تقرير صادر عن الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية أن الإنفاق العالمي على الترسانات النووية بلغ مستوى قياسياً خلال عام 2025، وسط مؤشرات على تصاعد سباق تسلح نووي جديد تقوده القوى الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، الذي أشار إلى بيانات صادرة أيضاً عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإن الدول النووية التسع في العالم أنفقت نحو 119 مليار دولار على تطوير وصيانة ترساناتها النووية، بزيادة تقارب 19% مقارنة بالعام السابق.

وأوضح التقرير أن إجمالي الإنفاق خلال السنوات الخمس الماضية تجاوز 470 مليار دولار، مع تصدّر الولايات المتحدة القائمة بإنفاق بلغ نحو 69.2 مليار دولار، تلتها الصين ثم بريطانيا وروسيا، فيما تشمل قائمة الدول النووية كلاً من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والهند وباكستان وكوريا الشمالية و”إسرائيل”.

وحذّر التقرير من أن العالم يشهد تراجعاً في جهود خفض الترسانات النووية مقابل تسارع في تطوير أنظمة تسليح جديدة، بما في ذلك مشاريع طويلة الأمد قد تمتد لعقود، في ظل تراجع الاتفاقيات الدولية الخاصة بالحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأشار إلى أن عدداً من الدول تعمل على تحديث قدراتها النووية وإدخال تقنيات جديدة، ما قد يؤدي إلى زيادة مستوى المخاطر الجيوسياسية ورفع احتمالات التصعيد في المستقبل.

ووصف باحثون حجم الإنفاق بأنه “مقلق للغاية”، خصوصاً في ظل الأزمات الاقتصادية والإنسانية العالمية، مؤكدين أن هذه الأموال كان يمكن أن تُستخدم في مجالات تنموية وإنسانية واسعة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون: حان الوقت لتفوّق قوّة المنطق على منطق القوّة رسم المعادلات تحت النار... هل تمتدّ الهدنة الى لبنان؟