اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد معاون وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أنّ العدوان الذي استهدف المنشآت النووية الإيرانية أدّى بشكل مباشر إلى توقف أنشطة التحقّق الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحاً أنّ سلامة المفتّشين استدعت إخراجهم من البلاد.

وشدّد غريب آبادي على أنّ الولايات المتحدة تسعى إلى استغلال آثار هجماتها غير القانونية على المنشآت النووية الإيرانية لتحويلها إلى ملف ضاغط ضدّ طهران.

وأشار إلى أنّ الاحتلال يستهدف المنشآت الخاضعة للضمانات الدولية، مما يؤدّي إلى تعطيل إمكانية التحقّق، لتقوم واشنطن بعد ذلك باستخدام مجلس المحافظين لزيادة الضغط على الجمهورية الإسلامية.

وفي هذا السياق، دعا المسؤول الإيراني المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته تجاه الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية الخاضعة لرقابة الوكالة، مؤكّداً أنّ عرقلة مسار التحقّق الدولي يجب أن تدرج كمسؤولية قانونية ودولية تقع على عاتق الجهات التي نفّذت هذه الاعتداءات.

واليوم، أكّدت ممثّلية إيران الدائمة لدى المنظّمات الدولية في فيينا أنّ تقديم الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الأنشطة النووية السلمية الإيرانية يُعدّ خطوةً سخيفة، في ظلّ استمرار الاعتداءات والتهديدات الأميركية.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»