اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشير معلومات ديبلوماسية إلى أن إيران انتقلت في المرحلة الأخيرة من موقع الدفاع إلى الهجوم، في سياق مرتبط بتصاعد التوترات في المنطقة وتزايد الضغوط السياسية والعسكرية.

وبحسب العارفين، فإن القرار الإيراني يهدف بالدرجة الأولى إلى ردع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إضافة إلى تعزيز أوراق القوة في مسار التفاوض اللبناني، عبر دعم الموقف الداخلي الموحّد.

وتؤكد مصادر ديبلوماسية في بيروت أن طهران لا تنوي التفاوض بالنيابة عن لبنان أو حكومته، لكنها في المقابل تعتبر أن ما يتفق عليه كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة حزب الله يحظى بدعمها الكامل والتزامها السياسي، في إطار ما تصفه بثقة راسخة بالخيارات التي يتخذها الطرفان.


رضوان الذيب - الديار 

لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط الأتي: https://addiyar.com/article/2363376

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»