اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس المنطقة التربوية في الجنوب أحمد صالح في لقاء مع "الوكالة الوطنية للإعلام"، اننا "أنجزنا كل الاستعدادات اللوجستية في ما يتعلق بملف اجراء امتحانات شهادة الثانوية العامة الرسمية والتي تمكنا من خلالها تسجيل ترشح كل الطلاب، رغم كل الصعوبات والمخاطر التي يواجهها مدراء المدارس الرسمية سواء لجهة تدمير مبانيها كليا بفعل اعتداءات العدو الصهيوني والتي وصل عددها إلى ثمانية، أو لناحية تنقلهم في مناطق التوتر جنوبا ، أما عددهم فقد تراجع مقارنة بالعام الماضي، نظراً لتسجيل جزء منهم ترشحه في أماكن نزوحهم، حيث سجلت محافظة الجنوب استقبال 8000 آلاف طالب بينهم ألف مرشح من النبطية".

وقال:"ان التحدي الأكبر أمامنا هذا العام كان موضوع تجهيز المراكز للامتحانات خلافاً لخطتنا التي اعتمدناها في السنوات السابقة بتوزيعها في صور، الزهراني، صيدا، وجزين تبعاً لأماكن سكن الطلاب تسهيلا لوصولهم وتخفيف اعباء تنقلهم، وذلك بعدما باتت مدينة صور وبلدات منطقة الزهراني عرضة للتهديدات و الإنذارات المتلاحقة بالاخلاء من العدو الاسرائيلي".

أضاف:"انطلاقاً من مسؤوليتنا بالحفاظ على سلامة الطلاب وامنهم، انتقلنا إلى استراتيجية بديلة بحيث حولنا المراكز إلى مدينة صيدا وباتجاه جزين ، فقد استطعنا تجهيز ما يقارب ال20 مركزا في مدارس خاصة بسبب تحويل العدو الاسرائيلي بعض المدارس الجنوبية الرسمية إلى منشآت مدمرة وبعضها الآخر غير أمن وسط التوترات الأمنية فيما البقية منها احتضنت النازحين كمراكز ايواء".

وقال:"أما الركيزة الأساسية لاجراء هذا الاستحقاق هم الأساتذة المراقبون الذين نحتاج منهم إلى ألف ومئتي مراقب، فيما تقدم منهم للتسجيل نحو 500 "، مؤكداً اننا "سنعمل على تأمين العدد اللازم من المراقبين لتلبية حاجتنا من أساتذة المدارس الخاصة إذ ما اضطررنا والاستعانة بالمستعان بهم في هذا المجال" .

وختم لافتا الى أن "الوزارة بصدد وضع خطة تتضمن اجراءات استثنائية لتأمين نقل طلاب ما زالوا صامدين في اماكن سكنهم في مدينة صور عبر باصات تابعة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لمواكبة وصولهم بأمان إلى مدينة صيدا لتادية امتحاناتهم".

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»