
ذكر محام بريطاني بارز، عمل لعقود في التحقيق في ملفات سرية، أن وفاة الرئيس الأميركي جون كينيدي والنجمة مارلين مونرو، كانت عملية إسكات وحشية تهدف إلى إخفاء سر بالغ الأهمية عن العامة.
فقد ربط المحامي البريطاني جوناثان كابلان، بين الكائنات الفضائية وأشهر عملية اغتيال في التاريخ الحديث، حيث شبهها بسيناريو هوليوودي، لكن كابلان يعتمد على مذكرة سرية عرفت باسم "الوثيقة المحروقة"، وهي وثيقة تنتمي إلى مجموعة سرية تدعى "ماجستيك 12"، والتي أسسها (بحسب منظري المؤامرة) الرئيس هاري ترومان للتعامل مع بقايا مركبة فضائية تحطمت في روزويل.
وفي حوالى عام 1961، كتب رئيس جهاز الاستخبارات آنذاك مذكرة يطلب فيها آراء أعضاء الجهاز حول ضرورة التخلص من كينيدي، بعد أن بدأ الأخير بطرح أسئلة كثيرة حول أنشطتهم.
وأشار المحامي البريطاني جوناثان كابلان، إلى أن "هذه الأدلة تعزز الشكوك حول سلسلة من الوفيات الغامضة في ستينيات القرن الماضي، والتي كان من بين ضحاياها الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي ونجمة هوليوود مارلين مونرو".
ولفت المحامي البريطاني إلى أن "قصة الصمت في البيت الأبيض لم تنته، وبدأت الصحفية دوروثي كيلغالين، الصديقة المقربة لمونرو، بالتحقيق في سلسلة الوفيات".
وأوضحت الصحفية أمام معارفها أنها تمكنت من كشف الحقيقة، بل ووقعت عقدا لنشر كتاب حول هذا الموضوع، ومع ذلك، في تشرين الثاني 1965، عثر عليها جثة هامدة في غرفة نومها، جالسة على سريرها، وقد وضعت مساحيق التجميل وارتدت ملابسها بعناية، وهو أمر لا يتناسب إطلاقا مع روتينها الليلي المعتاد، وحدد سبب الوفاة بالتسمم نتيجة جرعة زائدة من الحبوب والكحول.
وذكر كابلان أن الأدلة ترسم صورة قاتمة لجماعة نافذة عملت فوق القانون، واغتالت قادة ونجوما، ونفذت عمليات تستر غير مسبوقة لضمان عدم معرفة العامة بوجود الأجسام الطائرة المجهولة أو حياة خارج كوكب الأرض، وعلى الرغم من مرور سنوات عديدة، لا تزال الحقيقة وراء هذه القضايا تثير الجدل.









/file/attachments/2388/Untitled3_322209_821267.png)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2388/Untitled1_472808_665823.png)
/file/attachments/2389/Untitled54_456258.png)
/file/attachments/2389/Untitled9_576569_899851.png)
/file/attachments/2389/Untitled38_449368_897519.png)
/file/attachments/2389/Untitled1_399091_348227.png)
/file/attachments/2388/Untitled2_104690_736783.png)



