اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد بيان مشترك لعدد من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية التزامها سيادة السودان ووحدة أراضيه، وأعربت عن قلقها إزاء التداعيات الإنسانية "المدمرة" للنزاع المستمر منذ 2023.

وشارك في اليبان حكومات الولايات المتحدة ودول بلجيكا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا والنرويج والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية "إيغاد" والجامعة العربية والأمم المتحدة.

وصدر البيان المشترك عقب اختتام مشاورات المجموعة الخماسية الدولية المعنية بالسودان (التي تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة "إيغاد") مع القوى السياسية السودانية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 5 حزيران، متابعةً لمؤتمر السودان الذي استضافته برلين في نيسان الماضي.

وأكدت الحكومات والمنظمات "التزامها المشترك والثابت تجاه شعب السودان وبمستقبل سلمي وديمقراطي ومستقر للبلاد، فضلاً عن سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه"، وأعربت عن "القلق البالغ إزاء التداعيات الإنسانية المدمرة للنزاع المستمر، حيث يواجه الملايين خطر النزوح، وانعدام الأمن الغذائي الحاد، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، في حين تستمر الهجمات على المدنيين والبنية التحتية".

وأضافت "نقف صفاً واحداً في إيماننا بأنه لا حل عسكري لهذه الأزمة، وأن أي حلٍّ مستدامٍ يجب أن يرتكز على عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية، تعكس تطلعات الشعب السوداني". ولفتت إلى "دعم الدول والمنظمات الدولية والإقليمية استعدادات اللجنة الخماسية العاجلة وبدء عملية حوار شاملة وجامعة بقيادة مدنيين سودانيين خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

كما دعا البيان إلى أن تتوصل نتائج الحوار إلى "مسار واضح نحو عملية انتقال إلى حكومة مدنية مستقلة، تقوم على الشرعية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان، تعكس تطلعات المواطنين في بناء دولة ديمقراطية قائمة على المشاركة والشرعية وسيادة القانون".

وكان كشف، الشهر الماضي، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، عن ترتيبات جارية لإطلاق حوار سياسي شامل بهدف التوصل إلى توافق وطني حول مستقبل البلاد.

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»