اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استهدفت المقاومة، عند السّاعات 06:00 و06:20 و07:00 و07:45، اليوم الأربعاء، تجمّعاً لآليات وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط بلدة يحمر الشّقيف جنوبي البلاد، بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعية على دفعات.

وبعد رصد آليّة نقل عسكريّة إسرائيلية محمّلة بالممتلكات التي يسرقها جنود جيش الاحتلال من منازل المدنيين، استهدفتها المقاومة عند السّاعة 10:00 في تلّة الصلعة في بلدة القنطرة بمحلّقة أبابيل الانقضاضية، وشوهدت الآلية تحترق لساعة كاملة بعد إصابتها.

كما استهدف حزب الله آليّة اتّصالات تابعة لجيش الاحتلال عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة أيضاً، بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة، وحقّقوا إصابة مؤكّدة.

وعند السّاعة 11:00، استهدف خيمة يتموضع فيها جنود جيش الاحتلال عند مجرى النهر في أطراف بلدة زوطر الشرقيّة بمحلّقة أبابيل الانقضاضية.

وأمس الثلاثاء، هاجمت المقاومة تجمّعاً لجنود وآليات جيش الاحتلال في بلدة القنطرة بصاروخٍ نوعيّ.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلنت المقاومة استهدافها المقر المستحدث لقيادة لواء المدرّعات 401 التابع لجيش الاحتلال في بلدة دبل الجنوبية، بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية.

واستهدفت المقاومة تجمعاً لآليات وجنود الاحتلال في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف الجنوبية، بصواريخ نوعية.كما استهدفت تجمعاً آخر لآليات وجنود الاحتلال في البلدة نفسها وذلك بصليات صاروخية وقذائف المدفعية على دفعات.

كذلك، استهدفت المقاومة تجمعاً لآليات وجنود الاحتلال في بلدة البيّاضة الجنوبية، بصليةٍ صاروخية.

ويؤكّد حزب الله في بياناته، أنّ هذه العمليات تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين.

إلى ذلك، نشر الإعلام الحربي للمقاومة مشاهد من عملية استهداف تموضعات تابعة للاحتلال في بلدتي الناقورة والقنطرة جنوبيّ لبنان بالمسيّراتٍ الانقضاضيّة.

  

كما نشر مشاهد أخرى من عملية استهداف المقاومة الإسلامية بتاريخ 05-06-2026 تجمّع آليات وجنود جيش الاحتلال في محيط قلعة الشقيف التاريخيّة جنوبيّ البلاد، بصاروخٍ نوعي.

 

وفي ظل استمرار عمليات المقاومة، أقرّت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في وقت سابق اليوم بأنه "يصعب إخضاع الإيرانيين وحزب الله فهم يتمتعون بقدرة تحمل عالية جداً"، محذرةً من أنّ "هذا الوضع يمكن أن يقود إسرائيل إلى حرب استنزاف بلا توقف وبلا نهاية".

واعترفت محلّلة الشؤون الدبلوماسية لـ"القناة 12" دانا فايس، أمس الثلاثاء، أنّ "إسرائيل" دخلت في عملية ضدّ لبنان (آذار 2026) من دون أن تعرف الأهداف. وهنا طرحت سؤالاً: "هل تملك العملية العسكرية الحالية القدرة على تفكيك حزب الله، نعم أم لا؟".

وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال ارتفاع عدد الجرحى في صفوفه منذ بدء المعركة في جنوب لبنان إلى 1302 جريحاً، بينهم 76 بحالة خطيرة و146 بحالة متوسطة. 

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»