وقعت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ووزير التعليم في المملكة العربية السعودية يوسف بن عبد الله البنيان ممثلا بنائبة الوزير إيناس بنت سليمان العيسى، مشروع مذكرة تعاون علمي وتعليمي لمدة خمس سنوات، قابلة للتجديد، تهدف إلى توطيد أواصر الصداقة القائمة بين البلدين ورفع مستوى التعاون بينهما في المجالات العلمية والتعليمية وفاقا لمبادىء المساواة والمنفعة المتبادلة وذلك في إطار القوانين المعمول بها في البلدين.
ونصت المذكرة على تبادل زيارات المسؤولين عن التعليم وتبادل الوفود العلمية وتشجيع البحث العلمي وتبادل الخبرات والتجارب العلمية وبين الجامعات ومراكز البحوث. كما يعمل الجانبان على إتاحة فرص تدريب الكوادر في مؤسسات التعليم والجامعات في البلدين وخوصا في المجالات الفنية والطبية والتقنية. كما يعمل الجانبان على التبادل بين الجامعات ومعادلة الشهادات الدراسية والدرجات العلمية الجامعية والعليا والإعتراف المتبادل، كما يتبادلان المنح والمقاعد الدراسية بحسب الإمكانات المتاحة. ويعمل الجانبان على وضع برنامج تنفيذي لهذه المذكرة . وصياغة المشاريع المقبلة حول التبادل العلمي والمعرفي.
الوزيرة كرامي أكدت في خلال حفل التوقيع أنها تحمل رسالة من فخامة رئيس الجمهورية جوزف عون، ومن دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اللذين أكدا في خطاب القسم وفي البيان الوزاري على توطيد العلاقات مع العالم العربي، وشددت على العلاقة المميزة التي تربط لبنان بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وعبرت عن تقديرها الكبير لتميّز وزارة التربية بأن تكون الرائدة في توقيع مذكرة التعاون هذه ، وذلك لفتح الطريق أمام 13إتفاقية لبنانية سعودية معدّة للتوقيع بين الجانبين.
واشادت بالنظرة المشتركة لدى وزارتي التربية في البلدين حول أهمية هذا القطاع في إعداد الموارد البشرية كأساس لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وشددت على انه على الرغم من كون لبنان في أزمة كبيرة، إلا أنه لا يزال يقوم بدوره التربوي بكل قوة لمواكبة ركب التقدم التربوي العالمي.
واشارت إلى ان التحضير لهذه الزيارة الرسمية ومن ثم الإجتماعات مع المسؤولين أظهرت التقاطع الكبير بين الخطة الإستراتيجية للوزارتين في البلدين، إذ أنهما تعملان لتحقيق رؤية قوامها أن المدرسة هي أساس التطوير وأنها مؤسسة متجددة ذاتيا بفعل تمكين المديرين والهيئة التعليمية من خلال التدريب المستمر. وأننا والجانب السعودي مقتنعون بأن التربية هي الأداة الأهم لتحقيق التنمية، وإن شراكتنا مع المملكة تسهم في أن يكون لنا موقع إنتاج معرفة تربوية عربية في العالم.
واعتبر السفير قرانوح أن توقيع مشروع مذكرة التفاهم اللبنانية السعودية للتعاون في التربية والتعليم والبحث العلمي، هو مؤشر إيجابي للحفاظ على دور لبنان في نهضة هذا لقطاع. ورأى أن وجود الوزيرة كرامي كمتخصصة تربوية في سدة المسؤولية كان له الدور الأساسي في نجاح البرنامج الحافل للزيارة، محتفيا بكون هذا التوقيع يشكل بواكير الإتفاقيات ببداية مهامه كسفير في المملكة العربية السعودية .
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها
-
هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب
-
تفجير الملحق السرّي للإتفاق
-
في زمن الإنقلابات السياسيّة... لماذا بقي أرسلان على موقفه؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:34
الوكالة الوطنية للاعلام: قصف إسرائيلي طاول أطراف بيت ياحون بالتزامن مع تمشيط أطراف الحي الشرقي من جهة حداثا.
-
21:21
سلام: اذا طُبق اتفاق الاطار من المفترض ان يؤدي الى الانسحاب الاسرائيلي من لبنان وان يسمح لعودة اهلنا النازحين الى قراهم وبيوتهم عودة امنة وكريمة.
-
21:20
سلام: اريد ان اتوجه الى اهل الجنوب ..ما هو الفارق بين اعادة الانتشار الى خارج الاراضي اللبنانية والانسحاب؟ والاطار ينص على الانتشار خارج الاراضي وعُرّفت بـ "ال التعريف" أي كلّ الاراضي وهذا يعني انسحاب.
-
21:19
سلام ردًا على وليد جنبلاط: أفهم هاجسه و"اتفاقية الهدنة" مرجع أساسي والذي بقي منها مبادئ قامت عليها وحتى تُصبح قابلة للتنفيذ يجب تحديثها.
-
21:19
سلام: لسنا هواة مفاوضات.. لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعد حربين.
-
21:18
سلام: اعلان وقف العمليات العدائية عام ٢٠٢٤ لم ينص على اتفاقية الهدنة ايضا والـ١٧٠١ يشير مرة واحدة الى اتفاقية الهدنة ولكن فقط لتحديد الحدود.
