اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وقّعت "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة" ووزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي في مكتب "المؤسسة" في بيروت، مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي والقدرات في مجال الذكاء الإصطناعي.

ووقّع المذكرة رئيسة "مؤسسة الحريري" النائبة السابقة بهية الحريري ووزير المهجرين وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي كمال شحاده، في حضور رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الجنوبي عبد اللطيف الترياقي، فريق عمل الوزارة، المديرة التنفيذية لـ"مؤسسة الحريري" الدكتورة روبينا أبو زينب وفريق عمل المؤسسة وممثلين عن هيئات اكاديمية وتربوية واجتماعية.

واشارت الحريري في كلمتها الى أن "لقاءنا اليوم في ظل هذه الظروف الصعبة والقاسية والمقلقة يفتح نافذة امل للشباب ويمكننا من استشراف التحديات القادمة"، وهذه الاتفاقية التي نوقعها اليوم ستأخذ صيدا نموذجاً لكننا سننطلق منها للعمل بهذا المشروع على الصعيد الوطني كله".

وقالت:" إننا اليوم ننتقل من التعليم الى التمكين للشباب الذين هم من سيرسم معالم مستقبلهم بالاستعانة بالأدوات الذكية" ، معربة عن فخرها ب"هذه الشراكة مع وزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي"، مؤكدة أهمية "التشبيك مع كل القطاعات باعتره اصبح أكثر من ضرورة".

من جهته، أثنى الوزير شحادة على هذه الشراكة مع مؤسسة الحريري ، ورأى أن "ما يجمعنا اليوم هو ايماننا المشترك بالطاقات اللبنانية الشابة وفتح الآفاق لهم من خلال التدريب والتمكين"، مشدداً على أهمية "الإستفادة من هذا الاقتصاد الجديد المبني على الذكاء الإصطناعي وعدم تفويت هذه الفرصة".

وعرض ما انجزته الوزارة على هذا الصعيد وخاصة ما يتعلق بموضوع التدريب من خلال منصة "نمو"، وتأسيس "الشبكة اللبنانية للمستثمرين الملائكيين" وحجم التفاعل المثمر معهما، مؤكداً "ضرورة العمل على استصدار التشريعات والقوانين التي تعزز الإقتصاد الرقمي وتحد من العقبات امامه، وانشاء المؤسسات التي تساعد على انتشاره، واهمية العمل مع القطاع الخاص من خلال هذه الشراكات. ونأمل أن نتمكن قريبا من الإنتقال بهذه الشراكة مع مؤسسة الحريري من صيدا الى كل لبنان".

وخلص الى أن "عمل الوزارة لا يقتصر فقط على التمكين الفردي ولكن ايضاً على صعيد الاقتصاد ككل، والبلديات التي نوليها اهتماماً كبيراً".

بدوره اعتبر المهندس حجازي "اننا من خلال هذا اللقاء نوجه رسالة امل كبيرة أنه رغم التحديات والظروف التي نمر بها في لبنان، نحكي بالإنماء والتطوير"، لافتاً الى ان "اكبر تحد تواجهه البلدية اليوم، انها تعمل في ادارة الأزمات وبالتوازي تعمل في الانماء"، مستعرضاً ما قامت وتقوم به البلدية من "اجراءات وخطوات لتحديث هيكليتها ومهامها وخدماتها ومرافقها من خلال إدخال الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات عملها".

واشار بيان الى ان "مذكرة التفاهم الموقعة بين المؤسسة والوزارة تهدف إلى تطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة، تشمل نشر المعرفة بالذكاء الاصطناعي وتعزيز الثقافة الرقمية، وتنظيم برامج تدريبية وأنشطة لبناء القدرات تستهدف مختلف الفئات العمرية والمهنية، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع البحث والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات المختلفة، بما يسهم في توظيف الأدلة والمعرفة لدعم التحول الرقمي في لبنان.

كما تتضمن الشراكة، العمل على تطوير مبادرات مجتمعية تعزز الوصول إلى فرص التعلم والتأهيل في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إطلاق "صيدا مدينة واعية بالذكاء الاصطناعي"، كنموذج يهدف إلى تقريب المعرفة والتقنيات الحديثة من المجتمعات المحلية، وتمكين الشباب من اكتساب المهارات اللازمة للمستقبل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والابتكار. وتتضمن تعزيز الاستخدام المسؤول والشامل والإنساني للذكاء الاصطناعي، بما ينسجم مع مبادئ "الذكاء الاصطناعي من أجل الخير"، ويسهم في تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان والمجتمع ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب