رغم مظهرها الودود وألوانها الزاهية التي تجعلها من أكثر الحشرات المحببة لدى الأطفال، حذّر خبراء من التعامل المباشر مع حشرة الدعسوقة أو محاولة الإمساك بها دون حاجة، إذ تمتلك هذه الحشرة آلية دفاعية طبيعية قد تؤدي إلى تهيج الجلد أو إزعاج لدى بعض الأشخاص عند التلامس.
وأوضح البروفيسور ميخائيل غيلدينكوف، رئيس قسم الأحياء والكيمياء في جامعة سمولينسك، أن الدعسوقة تفرز عند شعورها بالخطر سائلاً برتقالياً عبر مفاصل أرجلها يُعرف باسم "الهيموليمف"، وهو سائل يحتوي على مركبات ذات طعم مر وقدرة دفاعية تساعد الحشرة على صد الطيور والحيوانات المفترسة.
وأشار إلى أن هذا السائل لا يشكل خطراً كبيراً على الإنسان في الظروف العادية، لكنه قد يسبب تهيجاً أو ردود فعل تحسسية لدى أصحاب البشرة الحساسة، كما قد يترك بقعاً يصعب إزالتها عند سحق الحشرة على الملابس أو الأقمشة.
ورغم ألوانها التحذيرية اللافتة، يؤكد الخبراء أن الدعسوقة لا تنجح دائماً في إبعاد الحيوانات التي تتغذى عليها، ما يدفعها للاعتماد على إفرازاتها الدفاعية كوسيلة إضافية للحماية.
من جانبه، لفت اختصاصي الحساسية والمناعة، الدكتور ستانيسلاف باليتسكي، إلى أن الحساسية المرتبطة بالحشرات لا تقتصر على اللسعات واللدغات فقط، بل قد تحدث أيضاً نتيجة ملامسة بعض الحشرات أو استنشاق أجزاء دقيقة من أجسامها أو مخلفاتها.
ويُنصح عند العثور على الدعسوقة داخل المنزل أو في الحديقة بتجنب الإمساك بها مباشرة، والاكتفاء بنقلها برفق باستخدام ورقة أو وعاء صغير، حفاظاً على سلامة الحشرة من جهة، وتفادياً لأي تفاعلات جلدية محتملة قد تنتج عن ملامستها من جهة أخرى.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:05
أسعار النفط تواصل انخفاضها والعقود الآجلة لسعر برميل خام برنت تتراجع بنسبة 5% لتسجل عند التسوية 78.96 دولاراً.
-
22:34
مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تقصف مجدداً بلدة مجدل زون في جنوب لبنان.
-
22:21
مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تقصف بلدة النبطية الفوقا ومرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان (الميادين).
-
22:09
الدفاع المدني: انتشلنا جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى استُهدف في النبطية وعملنا على فتح الطرقات وتأمين السلامة العامة في المكان.
-
21:56
الخارجية الإيرانية: الوزير عباس عراقجي أطلع أعضاء لجنة الأمن القومي على مستجدات المسار الدبلوماسي وبنود تفاهم إنهاء الحرب.
-
21:55
مقر القوات المسلحة الإيرانية: إذا لم يوقف الجيش الاسرائيلي اعتداءاته في جنوب لبنان فعليه أن ينتظر منا ردا قاسيا.
