اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن استراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي اعتمدت منذ هجوم 7 أكتوبر على الخيار العسكري ورفض التسويات السياسية، وصلت إلى طريق مسدود.

واضاف هىرتس في مقال نشرته للكاتبة الإسرائيلية ليزا روزوفسكي إن هذه المقاربة لم تنجح في تحقيق أهدافها، مشيرة إلى أن نتنياهو فشل في فرض وقائع جديدة عبر القوة العسكرية في كل من لبنان وإيران، ما انعكس مزيداً من العزلة على "إسرائيل" وأضعف موقعها على المستويين الإقليمي والدولي.

ولفتت الصحيفة إلى إن الحكومة الإسرائيلية روجت خلال السنوات الماضية لفكرة أن الوجود العسكري في جنوب لبنان والاعتماد على "الردع بالنار" سيضمنان أمن المستوطنات الشمالية، إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت، بحسب تعبيرها، محدودية هذا النهج، مع عودة التوترات على الحدود اللبنانية واستمرار حزب الله في استعادة قدراته رغم الضربات الإسرائيلية المتكررة.

وأضافت أن المواجهة الأخيرة مع إيران كشفت أيضاً فشل مفهوم "السلام من خلال القوة" الذي يتبناه نتنياهو، مشيرةً إلى أن الحرب لم تحقق تحولاً استراتيجياً في الموقف الإيراني، فيما عادت الولايات المتحدة إلى مسار التفاوض مع طهران من دون تغييرات جوهرية في مواقفها.

وتابع المقال مشيراً إلى أن نتنياهو تجاهل فرص الحوار والتسويات سواء مع لبنان أو على المستوى الإقليمي، مفضلاً الاعتماد على القوة العسكرية وحدها، الأمر الذي أدى إلى تدهور الوضع الأمني والسياسي لـ"إسرائيل" وزيادة اعتمادها على الدعم الأميركي.

وخلص المقال إلى أن "إسرائيل"، بعد أكثر من عامين ونصف من الحروب والتصعيد، عادت إلى نقطة قريبة من تلك التي كانت عليها سابقا، لكن في ظروف أكثر هشاشة، وسط تراجع الدعم الدولي واستمرار التحديات الأمنية على أكثر من جبهة.

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب