اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شرعت قيادة القوات الأميركية في "إسرائيل" ببناء قاعدة ضخمة على حدود قطاع غزة، لتصبح مقرًا عسكريًا ومدنيًا للمنظمات والقوات، المقرر وصولها إلى القطاع، واستبدال المقر متعدد الجنسيات في منطقة كريات غات، حسب وسائل إعلام عبرية.

ونقلت صحيفة "يسرائيل هايوم" عن مصدر أمني في تل أبيب، أن بناء القاعدة يتزامن مع ترجيحات إسرائيلية باحتمال تجدد القتال في القطاع، مقارنة بفرص نزع سلاح حماس عبر اتفاق دبلوماسي.

ووفقًا لمصادر أمنية، يجري التنسيق الكامل بين "إسرائيل" ووزارة الدفاع الأميركية، لبناء القاعدة الجديدة.

وبحسب الصحيفة، تبيَّن أن الأميركيين بدأوا فعليًا في طرح مناقصات مختلفة لبناء القاعدة، بما في ذلك مناقصات لتوريد هياكل متنقلة مخصصة لاستخدام القوات والمقر الرئيس إلى حين إنشاء مبانٍ دائمة في الموقع.

وتتولى المؤسسة الأمنية في تل أبيب مسؤولية تقديم المساعدة والتنسيق اللازمين على الأرض.

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى إمكانية تجهيز القاعدة بالكوادر خلال بضعة أشهر، ولكن طالما لم يُحرز أي تقدم على جبهة حماس، فسيقتصر النشاط هناك على التنسيق والأعمال التحضيرية للخطط المستقبلية فقط، وفق الصحيفة.

وفي حين وافقت 5 دول على إرسال قوات إلى قطاع غزة، تنفيذًا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القطاع، أبدت دول أخرى استعدادًا مبدئيًا فقط للانضمام إلى الخطوة، لكن معظمها رهن موافقته العملية بوضع أوزار الحرب مع إيران.

وترفض "إسرائيل" السماح بدخول جنود دول تعتبرها معادية، لاسيما تركيا وباكستان، إلى قطاع غزة في إطار خطة ترامب.

وفيما يتجه التركيز الدولي حاليًا نحو إيران والساحة اللبنانية، تبين أن "مجلس السلام"، إلى جانب المنظمات والشخصيات العاملة تحت مظلته، يسعى جاهدًا للمضي قدمًا في خطة ترامب رغم الصعوبات.

وكانت العقبة الرئيسة أمام هذه الخطوة، ولا تزال، هي رفض حماس تسليم أسلحتها، كما هو منصوص عليه في الخطة، حيث فشلت آخر جولة من المحادثات التي عُقدت في القاهرة في التوصل إلى صيغة مقبولة لقادة الحركة، وفق تقديرات الصحيفة العبرية

ورغم الجمود الحاصل في هذه القضية، يواصل مجلس السلام العمل على البنية التحتية كخطوة تالية.

ومن بين أمور أخرى، أعدت لجان الخبراء خططًا في مجموعة من المجالات المدنية، بما في ذلك التعليم، والبنية التحتية، وإزالة الأنقاض، تمهيدًا لعودة الحياة إلى قطاع غزة.

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب