اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الكبير وفداً من نقابات المهن الحرة.

وخلال اللقاء، ألقى نقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس كلمة أكد فيها أن اللبنانيين مدعوون إلى الالتفاف حول المؤسسات الشرعية والعمل معاً لتجاوز المرحلة الدقيقة، داعياً إلى إطلاق حوار وطني عاجل يوحّد الجهود ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية.

وأشار مارتينوس إلى أنه رغم المطالب اللبنانية والدولية بوقف إطلاق النار ووقف استهداف المدنيين، يواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته، ما يعطل الوصول إلى حل عادل ودائم يضمن تحرير لبنان واستقراره وسلامته.

وقال إن نقابات المهن الحرة تتطلع إلى تعزيز التعاون بين السلطات لتوفير الحد الأدنى من الاستقرار السياسي الذي يشكل حاضنة للاستقرار الأمني، بضمان الجيش اللبناني الساهر على سلامة الوطن.

وأضاف أن نقابات المهن الحرة، نقباء ومجالس وأعضاء، تقف إلى جانب الدولة ومؤسساتها وإلى جانب الشعب اللبناني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، وهي تضع كل إمكاناتها بتصرف الدولة بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ ثقافة الدولة ومؤسساتها.

وأعرب مارتينوس في ختام كلمته عن ثقته بقيادة الرئيس نواف سلام وقدرته على إخراج لبنان من أزماته وقيادته نحو الإنقاذ والاستقرار.

وعقد سلام اجتماعا أمنيا تنسيقيا لمواكبة استئناف الصادرات إلى المملكة العربية السعودية، بحضور وزراء: الدفاع الوطني ميشال منسى، الداخلية والبلديات أحمد الحجار، والمال ياسين جابر، النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس، رئيس جهاز أمن المطار العميد الركن فادي كفوري، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد مصباح خليل، المديرة العامة للجمارك غراسيا القزي، وعضوي المجلس الأعلى للجمارك شربل خليل ولؤي الحاج شحادة.

وشدد الرئيس سلام على "ضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة واتخاذ كل الإجراءات الوقائية المطلوبة، لصون الثقة التي أُعيد بناؤها، بما يرسّخ صدقية الدولة اللبنانية ويؤمّن انسياب الصادرات إلى المملكة العربية السعودية".

وأكد أن "أي إهمال أو تقصير في هذا المجال يشكل تهديدا للمصلحة الوطنية العليا"، وقال: "لن نقبل بالتهاون معه بأي شكل من الأشكال".

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب