اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 ذكّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمصير "الطغاة الذين يسيرون على خطى الزعيم النازي أدولف هتلر"، وذلك في ظل تراشق كلامي بينهما أعقب تحذير الرئيس التركي من أن العمليات العسكرية لـ"إسرائيل"  في سوريا ولبنان تمثّل تهديداً لأنقرة.

وشدد إردوغان على أن "ما تقوم به "إسرائيل" في سوريا ولبنان، بات يشكّل تهديداً للأمن القومي لتركيا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي".

وقال في لقاء برلماني مع نواب حزبه "العدالة والتنمية": "إن اعتداءات نتنياهو وعصابته الإجرامية على سوريا ولبنان وصلت إلى حد بات يهدد تركيا أيضاً، لا هاتين الدولتين الشقيقتين وحدهما"، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول الحكومية.

وأضاف: "أريد أن يعلم الجميع أمراً واحداً: سوريا ولبنان دولتان مستقلتان ذات سيادة، غير أن هاتين الدولتين، تقعان في الوقت ذاته ضمن منطقة تربطها بتركيا روابط المحبة والأخوة".

كما شدّد على أن "دمشق وبيروت مدينتان شقيقتان لإسطنبول"، واعتبر أن "أمن تركيا لا يبدأ من ولاية هاتاي فقط، بل يبدأ من حلب، يبدأ من دمشق، أمن تركيا يبدأ من بيروت".

إردوغان أضاف أنه :"لن نتسامح مع أي أمر واقع يُفرض في بلدان أشقائنا، ولن نتغاضى عن أي هجمات تستهدفهم".

ورد نتانياهو على تصريحات إردوغان، واتهمه بأنه "دكتاتور معادٍ للسامية"، مؤكداً أن الدولة العبرية ستتحرك عسكريا أينما دعت الحاجة.

وقال في بيان:"إن الدكتاتور المعادي للسامية أردوغان الذي يرتكب إبادة جماعية بحق الأكراد، ويدعم منظمة حماس الإرهابية، ويقمع شعبه نفسه ويسجن خصومه السياسيين، هو آخر من يمكنه أن يعطي إسرائيل دروسا في الأخلاق".

وأضاف: "إن إسرائيل ستواصل اتخاذ إجراءات حازمة ضد إيران و"وكلائها" الذين يهددون الشرق الأوسط والعالم".

وتعقيباً على ذلك، قال إردوغان: " ان الذين يسيرون على خطى هتلر يجب ألا ينسوا أن مصيرهم سيكون كمصير الطغاة الآخرين في التاريخ".

أضاف:"في ظل الإدارة الحالية، أصبحت "إسرائيل" مصنعاً لإنتاج المعاناة، لا يغذّيه إلا الدم والدموع، ولا ينتج سوى عدم الاستقرار والفوضى"، متعهداً بـ"محاسبة المسؤولين عن مثل هذه المجازر".

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب