اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبداللهي إن الولايات المتحدة تتحدث من جهة عن الاتفاق والتفاوض، بينما تنفذ من جهة أخرى أعمالاً عدائية، معتبراً أن هذا التناقض في القول والفعل هو العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن الإجراءات الأميركية أدت إلى تهديد أمن التجارة والاقتصاد الدولي للدول، ولا سيما في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن قادة الولايات المتحدة، وبسبب عدم فهمهم الصحيح للشعب الإيراني وقواته المسلحة، "يدورون في حلقة مفرغة". وتابع أن الأميركيين، عبر الدعاية والحرب الإعلامية، لا يمكنهم تعويض ما وصفها بـ"الإهانات والهزائم المتتالية" في مواجهتهم مع إيران. وحذّر من أنه في حال أقدمت الولايات المتحدة مجدداً على تنفيذ أي هجمات ضد إيران، فإنها ستتلقى رداً أشد من السابق، وأن نطاق الحرب سيتسع بما يهدد الأمن الإقليمي بشكل أوسع.

واختتم بالقول إنه نظراً للتهديدات الأميركية الأخيرة ضد البنية التحتية النفطية الإيرانية، فإن تصدير النفط والغاز "إما أن يكون متاحاً للجميع أو لن يكون متاحاً لأحد".

وجاء كلام عبد اللهي بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الولايات المتحدة ستوجّه "ضربة قوية للغاية" لإيران، الليلة، زاعماً أنّ طهران فقدت "معظم قدراتها الدفاعية والهجومية"، بما في ذلك أسطولها البحري وقواتها الجوية ومنظومات الرادار والدفاع الجوي، وذلك قبل أن يعود ليلغي الضربة قائلاً إن "اتفاقاً قد تمت الموافقة عليه من قبل جميع الأطراف".

وأعلن الجيش الإيراني، الخميس، تنفيذ هجمات بطائرات من دون طيار استهدفت الأسطول الخامس التابع للجيش الأميركي في البحرين، وذلك رداً على اعتداء الجيش الأميركي على مناطق في جنوبي إيران، وما تبعه من انتهاك لوقف إطلاق النار.

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب