اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، قرار السلطات الإسرائيلية منع الصحافية الفرنسية أليس فروسارد من دخول الأراضي المحتلة وترحيلها، معتبرة أن ذلك يمثل حجبا للحقيقة.

جاء ذلك في بيان للخارجية غداة إعلان وزير الاتصالات الإسرائيلي عميحاي شيكلي منع دخول فروسارد مراسلة إذاعة فرنسا الدولية RFI، وإعادتها إلى باريس، متهما إياها باتخاذ مواقف مؤيدة لحركة "حماس" وانتقاد السياسات الإسرائيلية.

كما نقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" عن وزارة الخارجية الإسرائيلية أن "فروسارد وصلت إسرائيل صباح اليوم (الخميس) للعمل، لكن تم اعتراضها وإعادتها على متن رحلة جوية إلى فرنسا".

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان، إن القرار الإسرائيلي يشكل "انتهاكا صارخا لحرية الصحافة، ويهدف إلى منع الصحافيين من أداء عملهم في نقل الحقيقة وتغطية التطورات في الأراضي الفلسطينية".

وأضافت أن ترحيل فروسارد يمثل "وسيلة للتغطية على الجرائم المستمرة"، معتبرة أن الخطوة "تتعارض مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بحرية الإعلام".

وأعربت الوزارة عن تضامنها مع الصحافية الفرنسية وغيرها من الصحافيين والمؤسسات الإعلامية التي تتعرض للاستهداف، مؤكدة "أهمية ضمان حرية العمل الصحافي والوصول إلى الأراضي الفلسطينية".