اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل حزمة من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة لمواجهة تداعيات الحصار الأميركي، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى تحويل التحديات الراهنة إلى فرصة لتعزيز النمو والاستقرار.

وقال دياز كانيل إن السياسات الأميركية تؤثر بشكل مباشر في الحياة اليومية للمواطنين الكوبيين، إلا أن الشعب الكوبي أثبت قدرته على الصمود في مواجهة الضغوط المتواصلة، مشدداً على أن استمرار الثورة الكوبية رغم العقوبات ينفي المزاعم التي تصف البلاد بأنها "دولة فاشلة".

وأوضح أن الحكومة وضعت محورين أساسيين للعمل خلال المرحلة المقبلة، يتمثل الأول في تعزيز الاستعدادات الدفاعية وتطوير منظومة الدفاع الإقليمي وحماية المدنيين، فيما يركز الثاني على تنفيذ البرنامج الاقتصادي والاجتماعي لعام 2026.

وأشار الرئيس الكوبي إلى أن البرنامج الجديد يتضمن إصلاحات تهدف إلى تطوير إدارة الاقتصاد الوطني ومعالجة الإشكالات المرتبطة بالتخطيط المركزي والحوافز الاقتصادية، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز الصادرات.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل الأزمة الاقتصادية التي تواجهها كوبا نتيجة العقوبات الأميركية المستمرة، والتي انعكست على قطاعات حيوية عدة، من بينها الطاقة والخدمات الأساسية.

وكان مسؤولون كوبيون قد أكدوا في وقت سابق أن بلادهم تواجه ما وصفوه بحرب اقتصادية مستمرة منذ عقود، مؤكدين استعداد هافانا لمواصلة الصمود ومواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن العقوبات.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب