اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعرب مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى إطار اتفاق مبدئي مع إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الاتفاق النهائي لم يُحسم بعد، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.

وأوضح المسؤول أن مستوى الثقة بالتوصل إلى تفاهم ارتفع خلال يوم واحد من نحو 75% صباحاً إلى قرابة 85% مساءً، معتبراً أن الطرفين “قريبان جداً” من الاتفاق، رغم استمرار وجود فجوات في القضايا العالقة.

وبحسب التصريحات، فإن الاتفاق المرتقب قد يأخذ شكل “مذكرة تفاهم” تمهّد لوقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً، على أن تُستأنف بعدها مفاوضات أكثر تعقيداً تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وآليات رفع العقوبات.

وأشار المسؤول إلى أن الاتفاق الأولي قد يفتح الباب أمام تفاهمات أوسع في المنطقة، قد تشمل أطرافاً أخرى بينها إسرائيل، ضمن مسار يُوصف بأنه إطار سلام إقليمي محتمل.

كما لفت إلى أن أي تقدم فعلي في الملف النووي سيشمل لاحقاً بحث قضايا حساسة مثل تفكيك بعض المنشآت النووية، والتعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب، إضافة إلى ترتيبات الرقابة الدولية.

وفي المقابل، شدد المسؤول على أن الاتفاق الأولي لن يتضمن مكاسب اقتصادية فورية لإيران، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً بتنفيذ الالتزامات لاحقاً، موضحاً أن تفاصيل التنفيذ لا تزال قيد التفاوض.

وأكد أن العملية ما تزال معقدة، خاصة في ظل صعوبة اتخاذ القرار داخل إيران، وعدم تحديد موعد أو مكان نهائي لتوقيع الاتفاق حتى الآن.

الكلمات الدالة