اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت وكالة "فيغينوم" الفرنسية المتخصصة في مكافحة المعلومات المضللة والتهديدات الأجنبية، عن اشتباه في تورط شركة "بلاك كور" الإسرائيلية في عمليات تدخل رقمي واسعة النطاق، طالت الانتخابات المحلية في فرنسا وعدداً من الاستحقاقات الانتخابية في دول أخرى حول العالم.

ووفقاً للتقرير، فإن التحقيقات التقنية التي أجرتها الوكالة قادت بشكل مباشر إلى الاشتباه في الشركة، بعد رصد أنماط تدخل إلكتروني استهدفت الحملات الانتخابية في فرنسا، إضافة إلى عمليات مشابهة في دول مثل أنغولا وتوغو، وكذلك في اسكتلندا ومدينة نيويورك الأميركية.

وأشار رئيس الوكالة الفرنسية خلال مؤتمر صحفي إلى أن هذا النمط من التدخل لم يقتصر على انتخابات واحدة، بل امتد إلى حملات رقمية منظمة يُشتبه بأنها تهدف إلى التأثير على الرأي العام والنتائج الانتخابية في أكثر من دولة.

كما أوضح أن التحقيقات لم تتمكن حتى الآن من تحديد الجهة التي تقف خلف هذه العمليات أو الجهة التي موّلتها، رغم التأكيد على وجود مؤشرات تقنية قوية تربطها بالشركة الإسرائيلية المذكورة.

وفي السياق ذاته، طلبت الحكومة الفرنسية من إسرائيل تقديم توضيحات رسمية بشأن أنشطة شركة "بلاك كور"، إلى جانب المساعدة في تحديد الجهة المسؤولة عن تلك العمليات، بينما أكدت السفارة الإسرائيلية في باريس أنها تتابع القضية بانتظار تفاصيل التحقيق.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بملف التدخلات الرقمية في الانتخابات، خصوصاً مع تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الحملات السياسية عبر الإنترنت.

الأكثر قراءة

قصة الرئيس ترامب والدخول السوري الى لبنان