اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد النائب طوني فرنجية، في الذكرى الثامنة والأربعين لمجزرة إهدن، أن هذه المناسبة تفرض التوقف أمام دروس الماضي واستخلاص العبر من مرحلة شهدت انقسامات وصراعات تركت آثاراً عميقة على الساحة المسيحية واللبنانية.

وفي منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، طرح فرنجية سلسلة تساؤلات حول ما إذا كان بعض المسيحيين قد عادوا عن أخطاء تلك المرحلة، وما إذا كانت الدروس قد استُخلصت من المجزرة وما تلاها من حروب وانقسامات، متسائلاً عما إذا كانت حقوق المسيحيين وأوضاعهم قد عادت إلى ما كانت عليه قبل تلك الأحداث.

وشدد على ضرورة تكريم الشهداء من خلال منع تكرار المآسي وعدم إعادة إنتاج الانقسامات، سائلاً: "أما آن الأوان أن نكرّم شهداءنا بمنع تكرار المآسي لا بإعادة إنتاج الانقسامات؟".

كما تساءل عن جدوى الرهان على المعادلات الخارجية لفرض معادلات داخلية، وعن إمكانية نجاح أي مشروع سياسي يقوم على إلغاء الخصوم وتعميق الانقسامات.

وختم فرنجية بالتشديد على أهمية المحاسبة، متسائلاً: "متى يتحوّل المجتمع إلى مجتمع يحاسب الذين قادوه بإجرام إلى الدمار والهلاك؟".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

قصة الرئيس ترامب والدخول السوري الى لبنان