اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شارك آلاف الأشخاص، السبت، في مسيرة حاشدة بمدينة بلفاست في إيرلندا الشمالية احتجاجاً على العنصرية، وذلك في أعقاب اضطرابات وأعمال عنف شهدتها المدينة على خلفية حادثة طعن أثارت توتراً واسعاً.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات مثل "الكراهية هي التهديد الوحيد لشوارعنا" و"بلفاست تقف ضد العنصرية".

وشهدت المدينة ليلتين من الاضطرابات بعد انتشار مقطع فيديو لهجوم بسكين وقع ليل الاثنين، أظهر رجلاً يعتلي آخر ملقى في الشارع ويطعنه بسكين.

ومثل رجل سوداني أمام القضاء الأربعاء بتهمة الشروع في قتل ستيفن أوجيلفي الذي لا يزال في المستشفى.

وقالت رئيسة بلدية بلفاست رويس مير دونيلي، للحشد إنه لا يمكن السماح لأقلية صغيرة "بنشر الخوف والكراهية"، مضيفةً أنها تلقت تهديدات بالقتل هذا الأسبوع.

وتابعت "أنتم بلفاست التي أمثلها مدينة صامدة، متعاطفة، ومرحبة. مدينتنا أقوى بفضل تنوعها".

وكان وزير شؤون إيرلندا الشمالية هيلاري بن قال الخميس إن "أعمال الشغب أشاعت شعوراً بالخوف، بعدما تعرض بعض الناس "للترهيب" و"أحرق بلطجية ملثمون منازلهم بسبب لون بشرتهم".

ولفت إلى تقارير تفيد بإيقاف أشخاص في سياراتهم لسؤالهم عن جنسيتهم في طريقهم إلى العمل، مشددا على أن ذلك "غير مقبول على الإطلاق".

وصرّح عضو المجلس المحلي سيماس دي فاوت، المنتمي إلى الحزب العمالي الاشتراكي الديمقراطي، وهو الحزب القومي الرئيسي في إيرلندا الشمالية، بأن الناس خرجوا لإظهار أنهم "مصدومون من العنف العنصري".

كما أضاف أن منظمات في أنحاء المدينة تعمل بلا كلل لإسكان الأشخاص الذين أضحوا "خائفين للغاية من العودة إلى منازلهم".

كذلك، قدّرت وكالة فرانس برس بأن حوالي 3 آلاف شخص شاركوا في الاحتجاج.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

قصة الرئيس ترامب والدخول السوري الى لبنان