اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شدّد رئيس هيئة "​الحشد الشعبي​" العراقيّة ​فالح الفياض​، على أنّ "سلوك القوّات الأجنبيّة في البلاد أدّى إلى الكثير من المشكلات والتحدّيات"، مشيرًا إلى أنّ "الشّهداء، ولا سيّما القادة، رسموا بتفانيهم خطًّا لا يعبره الغزاة الّذين يريدون شرًّا بالبلد". ولفت إلى أنّ "العراقيّين انتفضوا ضدّ تنظيم "​داعش​" الإرهابي استجابةً لنداء المرجعيّة الدّينيّة العليا للدفّاع عن البلد".

واعتبر، خلال احتفال بمناسبة الذّكرى السّنويّة الثّانية عشرة لتأسيس "الحشد الشعبي"، أنّ "بصيرة المرجعيّة الدّينيّة العليا كانت الشّرارة الأولى للدّفاع عن العراق، إذ أنّ أصل وجود الحشد جاء لتعرية خرافة عصابات "داعش" الإرهابيّة، وسيبقى قوّةً حافظة للاستقرار"، مؤكّدًا أنّ "الحشد الشّعبي سيبقى حافظًا للعهد والأمانة، وهو قوّة تحت إمرة القائد العام للقوّات المسلّحة، وضدّ الطائفيّة ومع جميع العراقيّين".

وأشار الفيّاض إلى "التزام الحشد الشّعبي بجميع القوانين"، داعيًا القائد العام للقوّات المسلّحة إلى "توفير معسكرات لائقة لقوّات الحشد لوجوده خارج المدن". وذكر أنّ "في حقبة اجتياح "داعش" للعراق، انتفض العراقيّون استجابةً لفتوى الدّفاع الكفائي، دفاعًا عن الوطن ومقدّساته".

وركّز على أنّ "الحشد الشّعبي استطاع أن يكسر شوكة "داعش" ويحقّق النّصر على الإرهاب، في معركةٍ عجزت عن حسمها قوى دوليّة كبرى"، مبيّنًا "أنّنا ننعم اليوم بالأمن والاستقرار، ونمتلك عوامل القوّة والمنعة بفضل التضحيات الجسيمة الّتي قدّمها أبناء الحشد وسائر القوّات الأمنيّة".

كما أوضح أنّ "رئيس مجلس الوزراء ​علي الزيدي​ يرسم اليوم معالم مرحلةٍ جديدة في العراق، تستند إلى البناء والاستقرار وتعزيز مؤسّسات الدّولة"، مؤكّدًا "أنّنا ماضون في ترسيخ هويّة الحشد الشّعبي، بوصفه قوّةً رسميّةً خاضعةً للقائد العام للقوّات المسلّحة، ومدافعةً عن دولة العراق وسيادتها".