اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر مسؤولان إثيوبيان بارزان من خطر اندلاع جولة جديدة من القتال في إقليم تيغراي شمال البلاد، متهمين جبهة "تحرير شعب تيغراي" بالتحضير لعمل عسكري يهدد اتفاق السلام الموقع في بريتوريا عام 2022.

واتهم رئيس جهاز المخابرات الإثيوبي ووزير شؤون شرق أفريقيا في الحكومة الفيدرالية الجبهة بالاستعداد لشن هجوم وشيك بالتنسيق مع إريتريا ومسلحين من إقليم أمهرة، معتبرين أن هذه التحركات تهدف إلى تقويض اتفاق السلام وإعادة المنطقة إلى دائرة الصراع.

من جهتها، رفضت جبهة "تحرير شعب تيغراي" هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لا تسعى إلى العودة للحرب، واتهمت الحكومة الفيدرالية بمحاولة تهيئة الأجواء لتصعيد عسكري جديد في الإقليم.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تدهور الوضع الأمني في تيغراي، وسط خلافات سياسية وأمنية مستمرة بين الأطراف المعنية رغم مرور أكثر من 3 سنوات على توقيع اتفاق بريتوريا الذي أنهى الحرب بين الحكومة الإثيوبية وقوات الجبهة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، كثّف الاتحاد الأفريقي تحركاته الدبلوماسية، حيث زار كبير الوسطاء الأفارقة، الرئيس النيجيري السابق، أولوسيغون أوباسانجو، إقليم تيغراي في 11 حزيران الجاري، والتقى قيادة الجبهة لبحث سبل الحفاظ على اتفاق السلام ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة جديدة.

وتسعى الوساطة الأفريقية إلى معالجة التوترات المتصاعدة بين الأطراف المختلفة، في ظل تحذيرات من أن أي انهيار للاتفاق قد يهدد الاستقرار في إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي بأكملها.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

"المذبحة الشيعية الكبرى"