اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يشهد مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوبي لبنان حالة من التوتر والاستنفار، عقب حادث إطلاق نار استهدف ضابطين في الأمن الوطني الفلسطيني عند حاجز الحسبة داخل المخيم.

وأفادت المعلومات بأن الضابطين محمد فتحي وهيثم غوطاني أُصيبا بجروح خطرة نتيجة إطلاق النار، ونُقلا إلى مركز لبيب الطبي في صيدا، قبل أن تُعلن لاحقاً وفاتهما متأثرين بإصابتهما.

وفي أعقاب الحادث، دان مدير العلاقات العامة والإعلام في الأمن الوطني الفلسطيني المقدم عبد الهادي الأسدي العملية، واصفاً إياها بأنها من "أيدٍ مشبوهة تستكمل العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتهدف إلى توتير المخيمات في لبنان في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة".

وأضاف أن حركة "فتح" والأمن الوطني الفلسطيني باشرا التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وظروفه.

وسادت حالة من القلق والتوتر داخل المخيم، وسط إجراءات وانتشار لعناصر أمنية، في وقت تتواصل فيه الجهود لضبط الوضع ومنع تفاقم التوتر.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية