اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني، لوكالة "فارس"، أن الفريق القطري موجود حالياً في طهران، حيث تقوم إيران بنقل البنود والملاحظات الدقيقة التي تتمسك بها إلى الطرف المقابل عبر الوساطة القطرية.

وأكّد المصدر أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي حتى الآن، لافتاً إلى أن المباحثات غير المباشرة مع واشنطن ما زالت تمر بمراحل من التقدم والتراجع من دون حسم الملفات المطروحة.

كما شدّد على أن معيار طهران الأساسي في أي تفاهم محتمل هو تضمين جميع مطالبها وشروطها بشكل كامل في الصيغة النهائية للاتفاق، مشيراً إلى ثبات الموقف الإيراني في ضمان تحقيق كل النقاط التي تعتبرها أساسية بغضّ النظر عن تأرجح مسار المفاوضات.

وفيما يتعلق بالتوقيت، جزم المصدر أنه حتى في حال قبول جميع الملاحظات والمطالب الإيرانية، فلن يتم توقيع أي اتفاق ضمن الإطار الزمني الذي سبق أن تحدث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعطيات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، جرى تداولها قبل العدوان الذي شنّه الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد ظهر اليوم الأحد، حيث جرى الاعتداء على مبنى سكني مؤلف من 5 طبقات في منطقة الغبيري.

وتلا العدوان تصريحات لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، حيث أكّد في منشورٍ على "إكس" أن العدوان الإسرائيلي على الضاحية يؤكد مرة أخرى أن الولايات المتحدة إما أنها تفتقر إلى الإرادة أو غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها.

ووجّه رسالة إلى واشنطن، قال فيها إنّه "إذا لم تكن لديكم الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم فلا مجال للحديث عن التقدم" (بشأن المفاوضات).

وفي هذا السياق قال المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الأحد، أنه "حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإنّ السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي".

وأكد رضائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحّش فإنّ أيّ اتفاق سيُلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

"المذبحة الشيعية الكبرى"