اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رحّبت دول ومنظمات دولية بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرةً أنه يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.

وأعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن ترحيبه بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، مؤكداً تطلع الدوحة إلى مشاركة جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة تضمن ترسيخ التقدم المحقق والبناء عليه.

وفي بريطانيا، رحّب رئيس الوزراء كير ستارمر بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن المسار الدبلوماسي يبقى الطريق الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار.

كما أصدر قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بياناً مشتركاً أكدوا فيه استعدادهم لرفع العقوبات عن إيران مقابل اتخاذ خطوات واضحة في الملف النووي، في إشارة إلى دعم أوروبي للمسار التفاوضي الجديد.

ومن جانبها، رحبت الأمم المتحدة بالاتفاق، حيث وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التفاهم بأنه "خطوة حاسمة" نحو السلام، معرباً عن أمله في أن يفتح الباب أمام تسويات أوسع في المنطقة.

وفي آسيا، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ترحيب بلادها بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية الهادفة إلى إنهاء الأعمال القتالية، مؤكدة أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتأمين حركة التجارة والطاقة العالمية.

ويأتي هذا الحراك الدولي بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية عقب مفاوضات مكثفة استمرت أشهراً.

كما أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن وقفاً فورياً ودائماً للحرب والعمليات العسكرية سيدخل حيز التنفيذ على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن اكتمال الاتفاق مع إيران، مشيراً إلى إنهاء الحصار البحري وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، في خطوة اعتُبرت من أبرز نتائج التفاهم الجديد.

ويترقب المجتمع الدولي المرحلة المقبلة من تنفيذ الاتفاق، وسط آمال بأن يساهم في خفض التوترات الإقليمية وفتح الباب أمام تسويات سياسية أوسع في الشرق الأوسط.

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية