اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثارت أسراب كبيرة من البعوض والحشرات ظهرت في مجرى نهر قويق بريف حلب مخاوف واسعة بين الأهالي، وسط تحذيرات من احتمال انتشار أمراض جلدية خطيرة، أبرزها مرض "اللاشمانيا" المعروف محلياً بـ"حبة حلب".

وشهدت مناطق في ريف حلب، من بينها محيط سد "السيحة" جنوب المدينة، تكاثراً ملحوظاً للبعوض عقب الفيضانات الأخيرة التي خلّفت مستنقعات ومياه راكدة على ضفاف نهر قويق، ما وفّر بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات مع ارتفاع درجات الحرارة.

ودفعت هذه التطورات الإدارات المحلية إلى إطلاق حملات لرش المبيدات الحشرية في مناطق الانتشار، في محاولة للحد من تكاثر البعوض والسيطرة على الوضع الصحي.

وفي السياق ذاته، حذرت إدارة منطقة سمعان مربي النحل من المبيدات المستخدمة، داعية إلى اتخاذ إجراءات احترازية ونقل خلايا النحل من المناطق المستهدفة بالرش حفاظاً عليها.

ويُعد البعوض الناجم عن المستنقعات الراكدة في فصل الصيف من أخطر أنواع الحشرات الناقلة للأمراض، حيث يرتبط بانتقال مرض "اللاشمانيا" الذي يسبب تقرحات جلدية وتشوهات قد تستمر لفترات طويلة، خاصة لدى الأطفال.

ووصف بعض السكان هذا النوع من البعوض بأسماء محلية مثل "إف16" و"بق السيحة" بسبب شدّة لسعاته، والتي تتسبب بآلام حادة وحكة وتورمات جلدية.

وتباينت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن الظاهرة تستدعي تدخلاً عاجلاً وإعلان حالة طوارئ، فيما أرجع آخرون انتشار البعوض إلى الظروف البيئية الناتجة عن المستنقعات وارتفاع درجات الحرارة.


الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية