أشار النّائب الياس اسطفان، عبر حسابه على منصّة "إكس" الى ان "بيان تكتل الجمهورية القوية ليس موقفاً عابراً من تطوّر إقليمي، بل تثبيتٌ لخطّ وطني دفعنا ثمنه منذ نهاية الحرب: لا دولة فعلية من دون حصرية السلاح والقرار والسيادة. أي تفاهم خارجي، أميركياً كان أو إيرانياً، لا يصنع خلاص لبنان إذا بقي السلاح غير الشرعي يتحكّم بالحرب والسلم، ويُبقي وطننا ساحة لحروب الآخرين.
ورأى ان "وقف النار ضرورة لوقف الموت، لكن الضرورة الأكبر هي وقف أسباب الحروب. وهذا يبدأ بتنفيذ قرارات الحكومة، وحلّ البنى العسكرية غير الشرعية، ودعم المسار التفاوضي بقيادة السلطات الدستورية وصولاً إلى ايقاف الحرب، انسحاب إسرائيل، وبسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية".
وأكد ان "لبنان اليوم أمام فرصة تاريخية: إما دولة واحدة بجيش واحد وقرار واحد، أو استمرار الدوامة نفسها. خيارنا واضح: الدولة أولاً، السيادة كاملة، والحرب التي يجب أن تنتهي من جذورها لا من عوارضها فقط".
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:26
حوالي 13 قتيلا نتيجة تحطم طائرة صغيرة تقل سياحا في جنوب البيرو
-
23:23
قذائف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه حداثا في قضاء بنت جبيل
-
23:21
مصادر في الخارجية التركية: فيدان أكد في اتصال مع عراقجي بذل الجهود لإنهاء الصراعات وترسيخ السلام الدائم
-
23:19
العراق: القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي يترأس اجتماعاً طارئاً لبحث التطورات الأمنية
-
23:16
الخارجية الإيرانية: عراقجي حذر من أي "مغامرة" للجيش الأميركي
-
23:10
دمشق وعمّان تحذران بغداد: أي هجوم من أراضي العراق سيواجه برد
