اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقد تكتل "الجمهورية القوية" بشقيه النيابي والوزاري، والهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية"، اجتماعًا استثنائيًا برئاسة رئيس الحزب سمير جعجع، أصدر في ختامه بيانًا شدد فيه على مجموعة من الثوابت السياسية المرتبطة بمفهوم الدولة والسيادة في لبنان.

وأكد المجتمعون أن الهدف الوطني الأساس منذ نهاية الحرب اللبنانية هو قيام دولة فعلية تحتكر السلاح وتمسك بقرارَي الحرب والسلم، معتبرين أن هذا الخيار هو المدخل الوحيد لإعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي كدولة سيدة مستقلة.

وفي ما يتعلق بالاتفاقات الدولية، رأى البيان أن أي تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يبقى شأنًا يخص الطرفين، ولا ينعكس عمليًا على لبنان، مشددًا على أن الحل في الداخل اللبناني يمر عبر إنهاء وجود التنظيمات العسكرية غير الشرعية، وفي طليعتها حزب الله.

وثمّن التكتل القرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح، داعيًا إلى تنفيذها بشكل كامل، وخصوصًا في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، مع دعم المسار السياسي والدبلوماسي الذي تقوده السلطات اللبنانية.

كما حمّل البيان حزب الله مسؤولية إدخال لبنان في حروب متتالية، معتبرًا أن استمرار السلاح خارج الدولة أدى إلى أزمات ودمار متكرر، ومنع قيام الدولة الفعلية.

وشدد المجتمعون على وجود فرصة سياسية قائمة اليوم لاستعادة الدولة لدورها، في ظل توافق رئاسي وحكومي ونيابي واسع حول هذا الهدف، معتبرين أن أي عرقلة لهذا المسار ستفشل أمام الإرادة الوطنية.

وفي ختام البيان، جدد التكتل رفضه ربط لبنان بأي محاور إقليمية، مؤكدًا دعمه للمسار الذي يقوده رئيس الجمهورية بالتنسيق مع رئيس الحكومة، باعتباره الطريق نحو تثبيت السيادة وحصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء حالة الحروب المتكررة في البلاد.

الأكثر قراءة

لبنان ساحة اختبار للاتفاق الاميركي-الايراني طهران تفرض وقف النار... ماذا عن الانسحاب؟