اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد حوالي 48 ساعة من إعلان مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وطهران من شأنها أن تعيد فتح ​مضيق هرمز​ الجمعة، بقيت حركة السفن محدودة في الممرّ الحيوي الثلاثاء، بحسب منصّة تتبّع الملاحة البحرية "​كبلر​".

وحتّى بعد ظهر الثلاثاء، لم ترصد "كبلر" سوى أربع عمليات عبور في المضيق لسفن تنقل مواد أولية، في مقابل خمس الإثنين، وهو العدد عينه تقريبا الذي سجّل خلال الأسبوع الذي سبق الإعلان عن اتفاق، مع معدّل ست عمليات في اليوم.

وعبرت كلّ السفن التي تم إحصاؤها منذ الإعلان عن مذكّرة التفاهم وجهازها للإرسال والاستقبال مشغّل. غير أن سفنا أخرى تسنّى لها العبور من دون تشغيل جهازها، ما يصعّب عملية رصدها.

وأعلنت ​الحكومة الإيرانية​، الثلاثاء، أن الحصار الأميركي المفروض على موانئ الجمهورية الإسلامية منذ 13 نيسان قد رفع قبل التوقيع الرسمي لمذكّرة التفاهم الجمعة.

وتزامنا، شغّلت ناقلة النفط الإيرانية "ديونا"، الثلاثاء، جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها للمرّة الأولى منذ حوالي شهرين. وبحسب "كبلر"، عبرت هذه السفينة التابعة لأسطول الظلّ الإيراني المضيق مع إطفاء جهازها في 15 نيسان بعيد الإعلان عن الحصار الأميركي.

واوضح الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ من جهته، الإثنين، إن سفنا "بدأت تخرج من المضيق"، بعدما صرّح مساء الأحد بأن إعادة فتح المضيق ستحصل "فور توقيع الاتفاق الجمعة للسماح بإزالة الألغام".

وكشفت جمعية "إنترتنكو" لمشغّلي الناقلات في منشور مؤرّخ في 5 حزيران أنه توازيا مع حصار الموانئ الإيرانية، نسّقت البحرية الأميركية مع سفن غير إيرانية عالقة في الخليج لمساعدتها على عبور الممرّ ليلا من دون تشغيل أجهزتها للإنارة والإرسال، وذلك في الجزء الجنوبي من الممرّ المائي بالقرب من السواحل العمانية.

وبحسب الجمعية، كانت 15 سفينة تقريبا تسلك يوميا هذا المسار.

وقبل الحرب، كانت تسجّل حوالي 120 عملية عبور يوميا في المضيق، بحسب موقع "لويدز ليست" المتخصّص في أخبار الملاحة البحرية. وكان مضيق هرمز يشهد عبور خُمس إمدادات المحروقات العالمية وغيرها من المواد الأولية.

الأكثر قراءة

لبنان ساحة اختبار للاتفاق الاميركي-الايراني طهران تفرض وقف النار... ماذا عن الانسحاب؟