اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تحدث الصحافي والمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أمير أورن، عن ما وصفه بـ"انتقال موقع مثلث برمودا، ذلك المغناطيس الغامض الذي يجذب السفن والطائرات، إلى مضيق هرمز".

وأوضح أن هذا "المثلث" في المضيق "ابتلع داخله مثلث العقيدة الأمنية الإسرائيلية التقليدية القائمة على الردع والإنذار والحسم"، والتي شكّلت لعقود أساس الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية.

وقال أورن إن هذه العناصر الثلاثة "تآكلت تدريجياً بين غزة وإيران ولبنان واليمن"، مشيراً إلى أن خصوم إسرائيل "لم يعودوا يرتدعون من التهديدات العسكرية".

وأضاف أن حكومة بنيامين نتنياهو تبدو "مزهوة بنفسها ومطمئنة"، بينما "لم تحقق القوة العسكرية النتائج المرجوة".

وانتقد أورن ما وصفه بـ"تبريرات نتنياهو"، قائلاً إنها "دُحضت قبل أن تُطرح"، متسائلاً عن جدوى السياسات العسكرية الإسرائيلية في ظل استمرار التحديات.

كما تساءل: "إذا كانت الاغتيالات المركزة ناجحة، فلماذا لا تنجح في الحسم؟ وإذا كان تدمير الاتفاق النووي السابق هدفه منع إيران من التسلح النووي، فلماذا تتوسع قدراتها النووية؟".

وفي سياق متصل، قال إن "كل ما بُني منذ عهد بن غوريون لا يؤثر على قرارات طهران"، مضيفاً أن نتنياهو "يمسك بزمام ترامب"، على حد تعبيره.

وختم بأن استمرار هذا المسار السياسي والعسكري "يقوّض الأسس الأمنية التي قامت عليها إسرائيل لعقود"، خاصة في ظل التطورات الإقليمية والاتفاق بين طهران وواشنطن.

الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو