اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تمكن علماء من رصد وتصوير سمكة قرش العفريت النادرة، المعروفة بـ"الأحفورة الحية"، وهي حية في بيئتها الطبيعية في أعماق المحيط، في إنجاز علمي يُعد الأول من نوعه لهذا النوع الغامض.

وأفاد باحثون من جامعة غرب أستراليا وجامعة هاواي في مانوا بأن اللقطات تمثل أول توثيق حي للقرش، الذي يُعد آخر الناجين من سلالة تعود إلى نحو 125 مليون سنة، وغالبًا ما كان يُرصد فقط بعد اصطياده مصادفة وموتِه سريعًا.

وسُجلت إحدى أبرز المشاهدات خلال رحلة استكشافية عام 2024 إلى خندق تونغا، حيث التقطت كاميرا مزودة بطُعم مثبتة على مركبة غاطسة لقطات للقرش على عمق يقارب 1997 مترًا تحت سطح البحر.

وقال البروفيسور آلان جاميسون من مركز أبحاث أعماق البحار بجامعة غرب أستراليا إن رؤية هذا النوع حيًا كانت غير متوقعة، مشيرًا إلى أن ظهوره في خندق تونغا كان أعمق بنحو 700 متر مما كان معروفًا سابقًا.

وأوضح الباحثون أن اللقطة كانت قصيرة للغاية، إذ لم تتجاوز 20 ثانية، رغم قضاء أكثر من 50 يومًا في تصوير أعماق تتراوح بين 800 و10800 متر خلال الرحلة البحثية، ما يعكس مدى ندرة هذا الكائن وصعوبة رصده.


كما شملت الدراسة تسجيلًا آخر عام 2019 قرب جبل بحري شمال غرب جزيرة جارفيس في المحيط الهادئ، على عمق 1237 مترًا باستخدام مركبة غاطسة تعمل عن بُعد.

وبحسب العلماء، فإن هذه المشاهدات توسّع بشكل كبير نطاق المعرفة حول انتشار سمكة قرش العفريت، الذي كان يُعتقد سابقًا أنه يتركز في مناطق محدودة قرب اليابان وأستراليا وأجزاء من المحيط الأطلسي والهندي.

وأكد الباحث آرون يهودا أن النتائج تُظهر حجما لا يزال غير مكتشف في أعماق المحيط، مشيرًا إلى أن فهم توزيع هذا النوع قد يسهم في تعزيز جهود حماية التنوع البيولوجي في البحار.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن