اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ندد اتحاد الصحافيين السوريين، اليوم الأربعاء، بمداهمة قوات إسرائيلية منزل صحافي في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، واعتبر أنه "ترهيب يهدف لطمس الحقيقة".

وفي بيان نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، أدان الاتحاد "بأشد العبارات قيام قوات الاحتلال ‏الإسرائيلي بمداهمة منزل عضو الاتحاد الصحافي سند عايد الحمد، في بلدة صيدا ‏الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وإخضاعه للتحقيق التعسفي".

واعتبر أن ذلك "‏انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحماية الصحافيين".‏

وأوضح أن هذا ‏الإجراء يعتبر "اعتداء صارخا" على الحصانة القانونية الممنوحة للصحفيين ‏بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأضاف: "كما يُعدّ خرقا جسيما للبروتوكول الإضافي الأول ‏لاتفاقيات جنيف وقرار مجلس الأمن رقم 2222 لعام 2015، الملزم بحماية ‏الكوادر الإعلامية وضمان سلامتها أثناء أداء مهامها".‏

وحمل الاتحاد السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عما تعرض ‏له الحمد وعائلته، معتبرا أن هذا "السلوك الممنهج يندرج ضمن سياسة ترهيب ‏الصحافيين واستهداف العمل الإعلامي ومحاولات طمس الحقائق".‏

وطالب المنظمات الدولية والحقوقية بالتدخل الفوري للضغط من أجل ‏وقف هذه الانتهاكات وضمان محاسبة المسؤولين عنها.

في السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء السورية بأن "قوة للاحتلال الإسرائيلي توغلت وانتشرت بعد منتصف الليلة ‏الماضية في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وحققت مع عدد من الأهالي وبينهم الصحفي الحمد، قبل أن تنسحب من ‏المنطقة".‏

ولم تُعرف دوافع تلك المداهمة، كما لم تعلق السلطات السورية عليها.

وبشكل شبه يومي، ينتهك الجيش الإسرائيلي سيادة سوريا، لا سيما في الجنوب، عبر القصف والتوغلات التي يتخللها نصب حواجز وتفتيش مارة ومداهمة منازل واعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.

وعقب إسقاط الثوار السوريين نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، أعلنت "إسرائيل" انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، فيما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا، أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.

الكلمات الدالة