اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار مسؤول في "البنتاغون" الى إن وزارة الحرب الأميركية اعترفت باستخدام نموذج الذكاء الاصطناعي "غروك" في تطبيق "إكس" المملوك لإيلون ماسك ضمن العمليات العسكرية ضد إيران.

وأضاف المسؤول أن استمرار تشغيل "غروك" يُعد مسألة ذات أهمية قصوى للأمن القومي الأميركي.

وأوضح أن "غروك" استُخدم لتوجيه أكثر من ألفي ذخيرة نحو ألفي هدف مختلف خلال 96 ساعة.

وتدافع المذكرة المؤرخة في 15 حزيران عن توربينات الغاز المستخدمة في مركز بيانات ضخم تابع لشركة ماسك والتي تواجه دعوى قضائية بيئية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

ورأت وزارة العدل في المذكرة أن الدعوى "تهدد الأمن القومي والاقتصادي وأمن الطاقة الأميركي من خلال السعي لقطع إمدادات الطاقة عن الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي الذي يدعم العمليات العسكرية لوزارة الحرب".

ويُعد "غروك" نموذجاً من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي طوّرته شركة "إكس إيه آي"، وهو واحد من بين 4 أنظمة قادرة حالياً على دعم تطبيقات الأمن القومي، وفقاً لكاميرون ستانلي، كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي الرقمي في البنتاغون. كما أشار ستانلي إلى أن البرنامج يُصنّف ضمن ثلاثة منتجات مهيأة لدعم العمليات الحساسة في بيئات سرية للغاية.

ويمثل هذا الإفصاح، فيما يبدو، أول اعتراف صريح من مسؤول في الإدارة الأميركية باستخدام تقنية ذكاء اصطناعي طوّرها ماسك في عمليات قصف ضد إيران، لينضم بذلك إلى قائمة أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تخضع لتدقيق متزايد.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو