اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الأربعاء، نظيره الأميركي دونالد ترامب من التدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وذلك بعد تصريحات أميركية انتقدت الإجراءات القضائية المتخذة بحق خصومه السياسيين.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين البرازيل والولايات المتحدة، بعد أن اقترحت إدارة ترامب فرض رسوم جمركية إضافية على البرازيل، إلى جانب تصنيف جماعات لتهريب المخدرات كمنظمات إرهابية أجنبية، وهي خطوات تعارضها حكومة لولا.

وأكد لولا في أكثر من مناسبة تمسكه بسيادة بلاده، خصوصاً بعد فرض رسوم أميركية سابقة على البرازيل، مبرراً ذلك بما وصفه بمحاكمة ذات دوافع سياسية تطال الرئيس السابق جايير بولسونارو.

كما انتقد لولا العقوبات الأميركية المفروضة على قاضٍ في المحكمة العليا البرازيلية، على خلفية دوره في ملاحقة بولسونارو قضائياً، وهو الذي أُدين بمحاولة البقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات عام 2022 أمام لولا.

وفي المقابل، قال ترامب إن البرازيل أصبحت “خطيرة سياسياً”، مضيفاً أن الحكومة تستهدف أيضاً “بولسونارو الابن”، الذي وصفه بأنه يحقق نتائج جيدة في استطلاعات الرأي.

وكانت المحكمة العليا في البرازيل قد أدانت، الثلاثاء، إدواردو بولسونارو، النائب السابق ونجل الرئيس الأسبق، بتهمة الإكراه المرتبط بقضية محاولة الانقلاب، وحكمت عليه بالسجن لمدة أربع سنوات وشهرين.

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب