اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفعت بطريركية الروم الأرثوذكس دعوى قضائية ضد بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، للمطالبة باستعادة أرض كنسية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ووقف إجراءات السيطرة عليها، بعد استيلاء الاحتلال عليها منتصف حزيران/يونيو 2026.

وقالت البطريركية في بيان إنها تعتبر ما جرى في الأرض الكنسية "استيلاءً غير قانوني وغير مشروع"، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال قامت بطرد ممثلها عن الموقع، ومصادرة معداته، واقتلاع أشجار ونباتات، إضافة إلى إحاطتها بسياج وبوابات وفرض السيطرة عليها بالكامل.

وأكدت أن الأرض مسجلة رسمياً باسم بطريركية الروم الأرثوذكس، وتبلغ مساحتها نحو 11 دونماً، وتقع قرب حي البستان في سلوان، وتضم مواقع ذات طابع ديني وأثري يعكس الوجود المسيحي في القدس.

وبحسب إعلام محافظة القدس، فقد رافقت عملية السيطرة عمليات ميدانية شملت طرد المسؤول عن رعاية الأرض ومصادرة ممتلكات ومعدات، في إطار خطوات متتالية لترسيخ السيطرة الإسرائيلية على الموقع.

وتأتي هذه التطورات في سياق ما تصفه مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية بتصاعد عمليات الهدم والتهجير في سلوان والقدس الشرقية، حيث أشارت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى أن سياسات الهدم والتهجير تُنفذ بذريعة القانون والأوضاع الأمنية، محذرة من تداعيات إنسانية وقانونية خطيرة.

وتشير تقارير محلية إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مخططات توسعة استيطانية وسياحية في المنطقة، مرتبطة بمشاريع تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي والتاريخي لسلوان ومحيط البلدة القديمة.