34 ثانية قراءة
34 ثانية قراءة
على الرغم من فخامة قصر فرساي، الذي يعد أهم القصور الملكية في فرنسا، ويقع في مدينة فرساي التي تبعد 25 كيلومتراً غرب وسط مدينة باريس، إلا أن هذا لم يكن السبب في توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمذكرة التفاهم مع إيران في أروقته.
كما لم يكن "الذهب" الذي يزين المكان الفاخر والتاريخي، والذي أبدى ترامب إعجابه به، السبب أيضاً.
بل أهمية هذا المكان التاريخية، ودلالته على العلاقة بين أميركا وفرنسا، بحسب ما ألمح إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعيد مرافقته ترامب إلى سيارته قبل مغادرته البلاد عائداً إلى الولايات المتحدة.
فقد أكد ماكرون في تصريحات للصحافيين، الخميس، أن هذا القصر شهد أول اعتراف ودعم فرنسي لاستقلال أميركا الذي مضى عليه 250 عاماً.
إذ قال الرئيس الفرنسي إن بنجامين فرانكلين أقنع في هذا القصر الملك الفرنسي لويس السادس عشر، عام 1788 بدعم استقلال الولايات المتحدة.
لهذا يُعد قصر فرساي رمزاً مفصلياً لتاريخ التحالف والدبلوماسية الأميركية-الفرنسية؛ إذ شهد المفاوضات والقرارات التي صاغت التحالف الداعم للثورة الأميركية، التي تُوجت بتوقيع معاهدات فرساي لإنهاء حرب الاستقلال عام 1783، ليصبح الشاهد الأبرز على ولادة الولايات المتحدة كدولة مستقلة.
فعام 1778 شهد القصر في عهد الملك "لويس السادس عشر اتخاذ القرارات الملكية بتقديم الدعم العسكري والمالي للمستعمرات الأميركية، ما مهد الطريق لمعاهدة التحالف التاريخية التي دعمت القوات الأميركية ضد بريطانيا.
وكان ماكرون أقام حفلا على شرف ترامب واحتفل معه أيضاً بعيد ميلاده الثمانين بحضور زوجته بريجيت في القصر التاريخي.
فيما قال ترامب لدى خروجه من قصر فرساي للصحافيين "وقّعته للتو" في إشارة إلى مذكرة التفاهم.
Just prior to this evenings dinner at Versailles in France, hosted by President @EmmanuelMacron—President @realDonaldTrump signed the Iran Memorandum of Understanding, once Secretary Rubio received it…
— Dan Scavino (@Scavino47) June 17, 2026
“A pretty key moment in history we are sharing together…” @SecRubio pic.twitter.com/sLYi6G9TM3
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) June 18, 2026
30 ثانية قراءة
34 ثانية قراءة
13 ثانية قراءة
14 ثانية قراءة
27 ثانية قراءة
32 ثانية قراءة
39 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
