اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، باتفاق السلام المؤقت الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران مساء أمس الأربعاء.

وقال رافائيل غروسي مدير عام الوكالة التابعة للأمم المتحدة للصحفيين في جنيف "من الجيد أنه أصبح هناك مذكرة تفاهم. سيبدأ العمل الفني الآن".

وأضاف "الآن حان دورنا للجلوس مع زملائنا الأميركيين وزملائنا الإيرانيين، والبدء في صياغة الخطوات الملموسة التي سيتعين اتخاذها".

ولفت إلى أن "هناك خيارات عديدة بشأن التعامل مع المخزون الإيراني من اليورانيوم"، مؤكداً أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستشارك في المفاوضات التي ستعقد في سويسرا بين واشنطن وطهران. 

وعبّر غروسي عن أمله أن يسود "سلام دائم" بين إيران والولايات المتحدة، وأن يتم فتح مضيق هرمز، فيما أشار إلى أن الاتصال مع طهران "في أدنى مستوى له". 

أبدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس استعدادها لبدء تحديد "الخطوات الملموسة" التي سيتعين اتخاذها في إطار أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي.

ووقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان، عن بُعد، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت في 28 شباط.

وبموجب المذكرة، تعهدت طهران وواشنطن إجراء مفاوضات والتوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة أقصاها 60 يوماً قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.

وبحسب نص التفاهم، جددت طهران تعهدها بعدم السعي لحيازة أو تطوير أسلحة نووية، على أن يبحث الطرفان الملف النووي في إطار المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي.

وبحسب المذكرة، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على "تسوية مسألة التخلص من المواد المخصبة المخزنة، وذلك باتباع آلية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.. على أن يكون الحد الأدنى من الألية هو تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وقال غروسي "هذه عملية معقدة للغاية وليس سراً أنه يتوجب علينا أن نكون تفصيليين للغاية"، معتبرا أن "الاقرار بدور لا غنى عنه للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مذكرة التفاهم هذه التي تم توقيعها.. هو إقرار صريح في ما يتعلّق بمصداقيتنا والدور الذي لا غنى لنا عن القيام به".

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب