اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، استمرار انتشار قواته داخل مناطق في جنوب لبنان، مؤكداً أن نشاطه الميداني يمتد إلى عمق يصل إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، رغم وجود بنود في مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تدعو إلى وقف العمليات العسكرية في لبنان.

وقال الجيش، في بيان، إن القوات المنتشرة جنوب لبنان تواصل عملها "وفق الحاجة العملياتية"، مشيراً إلى تمركز وحداته في عدد من المناطق التي يعتبرها ضرورية لأداء مهامها الأمنية.

وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مسألة الانسحاب من المواقع التي لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة فيها داخل لبنان ستُبحث خلال لقاءات مرتقبة مع وفد لبناني في واشنطن الأسبوع المقبل.

ونشر الجيش الإسرائيلي خريطة أظهرت مواقع انتشار قواته في مناطق عدة جنوب لبنان، من بينها تلال علي الطاهر وكفرتبنيت في محيط النبطية، مؤكداً أن عملياته تهدف إلى "إزالة التهديدات"، وفق تعبيره.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد ذكرت أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تدعم الإبقاء على منطقة عازلة في جنوب لبنان، وتطالب باستمرار الجهود الرامية إلى تفكيك البنية العسكرية لـ"حزب الله" في المنطقة الحدودية.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب لا تعتزم التراجع عن مواقفها المتعلقة بجنوب لبنان، وإنها تخوض "مفاوضات معقدة" مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي هناك.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل حول آليات تنفيذ التفاهمات الإقليمية الجديدة، ومصير الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب