اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود محددة على تأشيرات دخول أفراد إثيوبيين تتهمهم بـ"تقويض جهود السلام والاستقرار" في شمال إثيوبيا، في ظل تصاعد التوترات بين الحكومة الفيدرالية و"جبهة تحرير شعب تيغراي".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الإجراءات الجديدة تستهدف قيادات متشددة داخل "جبهة تحرير شعب تيغراي" وأفراد أسرهم المباشرين، معتبرة أن تحركاتهم تهدد بإعادة إشعال النزاع في إقليم تيغراي وتقويض اتفاق السلام الموقع في بريتوريا عام 2022.

وأضافت الوزارة أن السياسة الجديدة تستهدف الأشخاص "المسؤولين عن أو المتواطئين في تقويض جهود حل الأزمة في منطقة تيغراي"، مؤكدة أن واشنطن تتابع بقلق التطورات الأخيرة التي قد تؤدي لتجدد المواجهات في شمال البلاد.

وتأتي الخطوة الأميركية في وقت تتزايد فيه التحذيرات من احتمال اندلاع جولة جديدة من الصراع في الإقليم، بعد تبادل الاتهامات بين الحكومة الإثيوبية وقيادات في جبهة تيغراي بشأن التحضيرات العسكرية والتهديدات الموجهة لاتفاق السلام.

ولم تكشف الخارجية الأميركية عن أسماء الأشخاص المشمولين بالعقوبات أو عددهم، لكنها أوضحت أن القيود ستُطبق بموجب قوانين الهجرة الأميركية الخاصة بالأفراد الذين يهددون الأمن والاستقرار أو يعرقلون جهود التسوية السياسية.

يذكر أن الصراع في تيغراي، الذي استقطب قوات من إريتريا المجاورة، أحد أكثر الصراعات دموية، حيث أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص من خلال العنف المباشر وانهيار الرعاية الصحية والمجاعة، وفقاً لباحثين.

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب